تونس تكمل تشييد منظومة حواجز على طول حدودها مع ليبيا

المنظومة تضمنت بناء السواتر والخنادق المليئة بالمياه

المنظومة تضمنت بناء السواتر والخنادق المليئة بالمياه

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 06-02-2016 الساعة 23:29
تونس - الخليج أونلاين


أعلنت السلطات التونسية، السبت، إكمال تشييد منظومة حواجز على طول حدودها مع ليبيا، وذلك بعد أشهر من اعتداءين على المتحف الوطني ومنتجع سياحي في العاصمة أديا إلى مقتل عشرات السياح.

وقال وزير الدفاع التونسي، فرحات الحرشاني: إن "بناء السواتر والخنادق المليئة بالمياه هو "يوم مهم" بالنسبة لتونس في تصديها لـ"الإرهاب""، وفق ما نقلت وكالة فرنس برس.

وأضاف: "تونس قادرة على القتال ضد "الإرهاب" بطريقة فعالة".

وقتل في الاعتداءين اللذين تبناهما تنظيم "الدولة" العام الماضي 59 سائحاً أجنبياً، وقال مسؤولون تونسيون إن المهاجمين تدربوا في ليبيا التي تشهد نزاعاً، وينشط فيها التنظيم.

وتمتد الحواجز على طول نحو 200كم من رأس جدير على ساحل المتوسط حتى الذهيبة إلى الجنوب الغربي من الحدود بين البلدين.

وأكد الوزير أن المرحلة الثانية من المشروع ستشتمل على تركيب معدات إلكترونية بمساعدة ألمانيا والولايات المتحدة.

ولفت إلى أن الحواجز التي تطلق عليها تونس اسم "منظومة الحواجز الحدودية" أثبتت فعاليتها، موضحاً أن السلطات تمكنت مراراً من اعتقال أشخاص حاولوا تهريب أسلحة.

وفي مارس/آذار من العام الماضي قتل 21 سائحاً وشرطي في هجوم بالأسلحة على متحف باردو في تونس، وفي يونيو/حزيران قتل 38 سائحاً في منتجع ساحلي قرب سوسة.

وأعلن تنظيم "الدولة" كذلك مسؤوليته عن تفجير انتحاري في تونس في نوفمبر/تشرين الثاني أدى إلى مقتل 12 من عناصر الحرس الرئاسي.

وأعلنت وزارة الداخلية يومها أن المتفجرات المستخدمة في الهجوم هي نفسها التي استخدمت في صنع أحزمة ناسفة، وتم إحضارها بشكل غير قانوني من ليبيا وصودرت العام الماضي.

وعقب هجوم نوفمبر/تشرين الثاني أغلقت تونس حدودها مع ليبيا لمدة أسبوعين، وفي ديسمبر/كانون الأول أغلقت مطار قرطاج الدولي أمام الطائرات الليبية في إطار إجراءات أمنية.

وتقدر مصادر رسمية أن نحو ستة آلاف تونسي توجهوا إلى العراق وسوريا وليبيا للقتال، وانضم العديد منهم إلى جماعات متطرفة مثل تنظيم "الدولة".

مكة المكرمة