ثوار درعا يدحرون قوات الأسد ويحررون مدينتهم "بصرى الشام"

صور بثها نشطاء الثورة للمدينة وقلعتها وهي بيد الثوار

صور بثها نشطاء الثورة للمدينة وقلعتها وهي بيد الثوار

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 25-03-2015 الساعة 16:57
دمشق - الخليج أونلاين


فرضت قوات المعارضة السورية المسلحة، صباح اليوم الأربعاء، سيطرتها على كامل مدينة بصرى الشام الأثرية، الواقعة في شرق محافظة درعا جنوب سوريا، بعد أن أجبرت القوات النظامية على الانسحاب من المدينة باتجاه محافظة السويداء.

جاء ذلك بعد عملية عسكرية بدأتها قبل خمسة أيام عدة فصائل عسكرية، تابعة للمعارضة السورية، من بينها: حركة المثنى الإسلامية، وفرقة عامود حوران التابعة للجيش السوري الحر، وذلك للسيطرة على المدينة وبعض القرى المحيطة بها.

ومن بين المواقع المحررة قلعة بصرى الشام الأثرية التي تعود إلى العهد الروماني، والتي كانت القوات النظامية تتخذها مركزاً لقناصتها، ومنطلقاً لقذائفها باتجاه القرى والبلدات المحيطة.

وقال الرائد المنشق عن الجيش النظامي، فايز الأحمد، في الفيلق الأول التابع للجيش السوري الحر، في تصريحات للأناضول: "إن القوات النظامية انسحبت من مواقعها العسكرية في مدينة بصرى الشام، وأبرزها قلعة بصرى الأثرية، وذلك بعد ساعات من تقدم فصائل المعارضة في أحياء المدينة وسيطرتها على مواقع وحواجز عسكرية"، مشيراً إلى أن "جنود النظام كانوا يُطلقون نداءات لغرفة العمليات الخاصة بهم على الأجهزة اللاسلكية، لضرورة مؤازرتهم بعد محاصرتهم من قبل مقاتلي المعارضة".

وكانت مدينة بصرى الشام من أبرز معاقل الجيش النظامي والمقاتلين الأجانب الموالين له في شرق محافظة درعا؛ لقربها من محافظة السويداء، ومن الخط الحربي الذي يعتمد عليه الجيش النظامي في إرسال التعزيزات العسكرية إلى مواقع في شرق درعا.

يشار أخيراً إلى أن مصادر دبلوماسية أوروبية رفيعة المستوى، كانت قد كشفت في وقت سابق هذا الشهر عن "وجود مراكز لتدريب مقاتلين من الحوثيين اليمنيين ميدانياً في مدينتي بصرى الشام وإزرع في درعا، يُشرف عليها إيرانيون"، وقالت: إن هؤلاء يخضعون لـ"دورات تدريب عملية من خلال المشاركة في المعارك" قبل أن يعودوا إلى اليمن.

وأكدت وكالة "آكي" الإيطالية، التي نقلت التصريحات، أنه "يُشرف ضباط وصف ضباط من الحرس الثوري الإيراني على هؤلاء اليمنيين وعلى تدريبهم، ويكتسبون في سوريا مهارات يفتقدونها ويحتاجون إليها، وليس للنظام السوري ولا لحزب الله اللبناني أي دور أو نفوذ على هؤلاء المقاتلين الحوثيين"، بحسب تأكيدها، موضحة أن دولاً أوروبية والولايات المتحدة باتت على علم بهذا الأمر.

وبث نشطاء الثورة السورية صوراً وتسجيلات مصورة، تظهر المدينة وهي تحت سيطرة الثوار.

ومن تلك التسجيلات، تسجيل تتجول فيه الكاميرا بالمدينة، اليوم الأربعاء، بعد تحريرها من قوات الأسد:

وبث الناشطون تسجيلاً مصوراً يظهر الثوار داخل قلعة بصرى الشام الأثرية:

مكة المكرمة