جاويش أوغلو: دولة عربية تعكّر علاقة تركيا بمحيطها

دحلان نقل الأموال إلى الانقلابيين

دحلان نقل الأموال إلى الانقلابيين

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 12-05-2018 الساعة 15:25
إسطنبول - الخليج أونلاين


قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، السبت، إن دولة عربية بعينها تتزعم معاداة تركيا وتعمل على تعكير علاقاتها بمحيطها العربي.

وخلال حوار أجراه ضمن فعاليات الملتقى الأول للصحفيين العرب في إسطنبول، قال إن هذه الدولة (لم يسمها) تدفع الأموال لشركات علاقات عامة وجهات إعلامية أوروبية للعمل ضد بلاده، وإنها ساهمت في تمويل المحاولة الانقلابية التي جرت في تركيا منتصف العام 2016.

وأضاف جاويش أوغلو أن الأموال التي وصلت إلى "الانقلابيين من جماعة فتح الله غولن" في تركيا نقلت لهم عن طريق القيادي الفلسطيني السابق محمد دحلان.

ويعمل دحلان منذ خروجه من قطاع غزة عام 2007 مستشاراً لدى ولي عهد أبوظبي، محمد بن زايد، وتردد اسمه في كثير من الملفات الساخنة بالمنطقة؛ من مصر إلى فلسطين إلى ليبيا والسودان والصومال وسوريا.

واضطلع دحلان أيضاً بأدوار لمصلحة دولة الإمارات في دول يوغسلافيا السابقة، مثل صربيا والجبل الأسود.

اقرأ أيضاً :

مستقبل الجاليات العربية في تركيا بعد الانتخابات

وتساءل الوزير التركي عمَّن دفع بدحلان مجدداً إلى المشهد الفلسطيني رغم تاريخه و"علاقاته المشبوهة".

وقال جاويش أوغلو إن هدف تركيا في فلسطين هو أن تجمع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) معاً، في حين تحرص تلك الدولة العربية على تعزيز الفرقة والدفع برجلها إلى الرئاسة، حسب قوله.

كما أكد أن السياسة الخارجية لبلاده تقوم على أسس مبدئية، وعلى مصارحة الأشقاء في العالم العربي بما يرونه صواباً أو خطأ، "وهو ما يثير حنق البعض".

وأضاف الوزير التركي: "لذلك كرهونا عندما قلنا إن حصار قطر خطأ، ولكننا كنا سنؤكد الموقف نفسه لو كان من تعرض للحصار دولة عربية أخرى، ونحن نؤمن في تركيا بأن صديقك هو من يصدقك".

وأشار إلى أن حصار قطر "لا يخدم أحداً"، وأن نظيره البحريني خالد بن أحمد أخبره أن بلاده تضررت أيضاً من جراء ذلك الحصار.

وقال جاويش أوغلو إن تركيا تحب أن ترى مصر قوية وحرة ومستقرة، وقادرة على أن تضطلع بدورها في الشأن الإقليمي، ولكنها صارت "أضعف كثيراً منذ الانقلاب" الذي أطاح بالحكم المدني عام 2013، و"تتحكم في قرارها الدول العربية والإقليمية التي تقدم لها المساعدات".

ونظمت بلدية إسطنبول فعاليات الملتقى الأول للصحفيين العرب، الذي حضره نحو خمسين صحفياً من 18 دولة عربية، في الفترة من الـ5 إلى الـ12 من مايو الجاري.

وتضمن الملتقى لقاءات مع الرئيس التركي وعدد من الوزراء والمسؤولين ورجال الأعمال، وزيارة معالم ومشاريع كبرى في المدينة؛ من بينها المطار الثالث بإسطنبول الذي يخطط له أن يكون الأكبر في أوروبا.

الاكثر قراءة

مكة المكرمة