جاويش أوغلو: قضية خاشقجي ليست مسألة سياسية بين تركيا والسعودية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/G8XXxW

جاويش أوغلو: دور تركيا في قضية قتل خاشقجي شفاف

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 16-12-2018 الساعة 13:49

أكد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، أن قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول مسألة جنائية وقضائية، وليست سياسية مع السعودية.

ووجَّه جاويش أوغلو، في أثناء مشاركته بمنتدى الدوحة، اليوم الأحد، انتقادات إلى الرياض، لعدم تعاونها مع أنقرة في التحقيق بمقتل  خاشقجي.

وقال: إن "السلطات السعودية تسلمت ما لدينا من معلومات وحقائق بخصوص القضية، لكنها لم تكشف شيئاً في المقابل".

وأشار وزير الخارجية التركي إلى أن مقتل خاشقجي "كان بوضوحٍ، عملية اغتيال مخططاً لها سابقاً، حتى إنه تم إرسال خبير في الطب الشرعي إلى تركيا من أجلها"، متهماً "العديد من دول أوروبا بصرف الأنظار عن القضية".

وتابع: "التسجيلات الصوتية تُظهر أن خبير الطب الشرعي كان يستمتع بتقطيع جسد شخص داخل مقر القنصلية في 2 أكتوبر الماضي".

وأضاف: "مديرة CIA، جينا هاسبل، استمعت لتسجيلات اغتيال خاشقجي.. والأجهزة الأمنية الأمريكية لديها وسائل متقدمة لمعرفة من يقف وراء عملية الاغتيال".

وشدد جاويش أوغلو على أن ما تقوم به تركيا في قضية قتل خاشقجي يتم بشكل شفاف، متابعاً: "أعطينا فرصة للدول المعنيَّة لكي تطلع على ما ورد في التسجيلات الصوتية".

والجمعة الماضي، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن مرتكب جريمة قتل جمال خاشقجي معروف بالنسبة له، في رسالة إلى واشنطن التي تتستر على الآمر بعملية القتل.

وتأتي تصريحات أوغلو، بعد أيام من تصديق مجلس الشيوخ بالإجماع، على قرار يحمّل ولي عهد السعودية، محمد بن سلمان، المسؤولية عن قتل خاشقجي.

وأكّد القرار أن مجلس الشيوخ الأمريكي "واثق" بأن تعليمات قتل خاشقجي صدرت من ولي العهد، ودعا الحكومة السعودية لـ"ضمان محاسبة مناسِبة" للمسؤولين عن قتل خاشقجي.

وأثارت جريمة قتل الصحفي السعودي بقنصلية بلاده في إسطنبول، بالثاني من أكتوبر الماضي، غضباً عالمياً ومطالبات مستمرة بالكشف عن مكان الجثة، ومَن أمر بقتله.

وبعدما قدمت تفسيرات متضاربة، أقرّت الرياض بأن خاشقجي قُتل وقطِّعت جثته، لكنها نفت أي علاقة لولي عهدها بالجريمة.

مكة المكرمة