جبهة كويتية مصرية أردنية لمواجهة فكر "الإرهاب"

تنص الوثيقة على محاربة التطرف الذي يتسبب بالتفجيرات الإرهابية

تنص الوثيقة على محاربة التطرف الذي يتسبب بالتفجيرات الإرهابية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 17-12-2014 الساعة 23:47
الكويت- الخليج أونلاين


اتفق وزيرا الأوقاف الكويتي يعقوب الصانع والأردني هايل داوود على المقترح الذي قدمه محمد مختار علي وزير الأوقاف المصري، بشأن تكوين جبهة عربية فكرية قوية صلبة عمادها وزارات الأوقاف والشؤون الإسلامية العربية، لمواجهة الإرهاب وكل ألوان التطرف والتشدد والغلو، إضافة إلى تبادل الخبرات والعلماء والدعاة عبر المؤسسات الدينية الرسمية.

ونقلت "وكالة أنباء الشرق الأوسط"، عن مختار أن بنود الوثيقة التي تم الاتفاق عليها على هامش "المؤتمر الدولي حول دور المرأة في العمل الخيري" الذي استضافته دولة الكويت، تتضمن "مخاطبة جامعة الدول العربية عبر المؤسسات المعنية بكل دولة لعقد اجتماع دوري لوزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية العرب، لتجديد وتصويب الخطاب الديني، ومواجهة كل ألوان التطرف والغلو في هذه المرحلة الفارقة من تاريخ أمتنا العربية والإسلامية".

وأضاف أن الوثيقة تنص على زيادة التواصل من خلال تبادل الخبرات العلمية، والمشاركة في المؤتمرات وتفعيل توصياتها، وبرامج التدريب المشترك للأئمة والدعاة، على أن يكون ذلك عبر المؤسسات الدينية الرسمية، منعاً لتوظيف الخطاب الديني لأغراض سياسية حزبية أو طائفية أو مكاسب شخصية.

وأشار الدكتور النجار إلى إقرار الوثيقة النظر في إنشاء المنبر الإلكتروني، من خلال تدريب الأئمة والخطباء والباحثين عن حسن استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لتصحيح صورة الإسلام ومنهجه الوسطي الحضاري، وتفنيد أباطيل المضللين، والوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من الشباب وبخاصة تلك التي قد لا تتردد على المساجد.

وذكر أنها تتضمن العمل على الاستفادة من جهود الأئمة والعلماء الوسطيين الذين يجيدون أكثر من لغة لنشر الإسلام الصحيح، وتصحيح الصورة الذهنية الخاطئة التي تربط الجماعات المتطرفة بالإسلام، ثم تجري أخطاؤها على عموم الإسلام والمسلمين ظلماً أو جهلاً، مما يعزز دور الأئمة والدعاة الناطقين بأكثر من لغة في التواصل وتصحيح هذه الصورة الخاطئة.

مكة المكرمة