جعجع: على قوات "حزب الله" أن تنسحب من دول المنطقة

لفت إلى أن على الحكومة العمل على استقامة الأمور

لفت إلى أن على الحكومة العمل على استقامة الأمور

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 23-02-2016 الساعة 15:12
بيروت - الخليج أونلاين


انتقد رئيس حزب "القوات اللبنانية"، سمير جعجع، البيان الصادر عن حكومة بلاده، الاثنين، بخصوص أزمة وقف مساعدات التسليح السعودية، واصفاً إياه بـ "بيان الشِّعر".

وقال جعجع في مؤتمر صحفي، عقده الثلاثاء، في مقر إقامته في معراب (شمال العاصمة اللبنانية بيروت): إن "الأزمة في مكان والبيان في مكان آخر".

ودعا الحكومة إلى الطلب من حزب الله (الذي تسبب بتدهور العلاقات)، بـ "الانسحاب من كل المواجهات" التي يخوضها بوجه الدول العربية في سوريا، والعراق، والبحرين، واليمن.

وتابع: "كان أجدى على الحكومة وضع أصبعها على الجرح، والتوجه إلى وزراء حزب الله بعدم اللعب بمصير اللبنانيين وبأمنهم ولقمة عيشهم"، متسائلاً: "أين هي الوحدة الوطنية من قتال حزب الله في سوريا، ومن خوضه مواجهات شاملة على مستوى المنطقة ككل؟ وأين هي هذه الوحدة الوطنية من التهجم على السعودية؟".

وشدد أن "المشكلة لا تحل ببيان وزاري، فالوضع الداخلي من سيئ إلى أسوأ، لا سيما وأن هناك من يصادر قرار الدولة (في إشارة إلى حزب الله)".

ولفت رئيس "القوات اللبنانية" إلى أنه "على الحكومة أن تعمل على استقامة الأمور، فأزماتنا أعمق بكثير مما ظهر في بيان مجلس الوزراء"، مؤكداً أنه "من الأفضل للحكومة أن تستقيل على أن تعمد إلى اتخاذ هكذا مواقف، ولكن في البداية كان يجدر بها طرح المشكلة كما هي ومحاولة معالجتها".

يشار إلى أن رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق، وزعيم تيار المستقبل سعد الحريري، ناشد الاثنين، خلال مؤتمر صحفي، العاهل السعودي وقادة دول مجلس التعاون الخليجي، بـ"عدم التخلي عن لبنان، والاستمرار في دعمه واحتضانه"، مشدداً على "عدم السماح بسقوطه في الهاوية الإيرانية، وأنه لن يتمكن أحد من إلغاء عروبته".

كما أكد رئيس الحكومة اللبنانية، تمام سلام، الاثنين، بُعيد اجتماع مطول لحكومته، أن بلاده "لن تنسى أن السعودية وباقي دول الخليج، احتضنت وما تزال، مئات الآلاف من اللبنانيين من كل الطوائف والمذاهب"، مشدداً على ضرورة "تصويب العلاقة بين بلاده وأشقائه وإزالة أية شوائب".

وأعلنت الرياض، الجمعة الماضي، إيقاف مساعداتها المقررة لتسليح الجيش اللبناني عن طريق فرنسا، وقدرها 3 مليارات دولار أمريكي، إلى جانب إيقاف مليار دولار أمريكي مخصصة لقوى الأمن الداخلي اللبناني.

مكة المكرمة