جلهم مدنيون.. أكثر من 11 ألف قتيل في العراق خلال 2015

تبنى تنظيم "الدولة" تنفيذ قسم كبير من تلك العمليات

تبنى تنظيم "الدولة" تنفيذ قسم كبير من تلك العمليات

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 24-12-2015 الساعة 09:17
بغداد - الخليج أونلاين


قتل أكثر من 11 ألف عراقي، غالبيتهم من المدنيين، وأصيب نحو 18 ألفاً بجروح مختلفة بينهم عسكريون، بأعمال عنف، وتفجيرات، ومعارك متواصلة، شهدتها غالبية المدن العراقية خلال عام 2015.

وبحسب إحصائيات رسمية شهرية صادرة عن بعثة الأمم المتحدة (يونامي) لمساعدة العراق، فإن ما مجموعه (11118) عراقياً قتلوا، وأصيب (18419) آخرون، بتفجيرات وأعمال عنف مختلفة وقعت غالبيتها في العاصمة بغداد، والمحافظات الشمالية والغربية، وتبنى تنظيم "الدولة" مسؤوليته عن تنفيذ قسم كبير من تلك العمليات.

وسجلت أشهر فبراير/ شباط، ومايو/ أيار، ويونيو/ حزيران، ويوليو/ تموز، وأغسطس/ آب، من العام 2015 أكثر من نصف القتلى والجرحى، بمجموع بلغ (6257) قتيلاً و(9570) جريحاً، سقط أغلبهم إثر تفجير سيارات مفخخة وعبوات ناسفة وهجمات انتحارية، وفق البيانات الأممية.

وقال ميثم الغزي، عضو مجلس المفوضية العليا المستقلة لحقوق الإنسان (منظمة ترتبط بالبرلمان العراقي معنية بالدفاع عن حقوق المدنيين)، إن الأرقام الخاصة بضحايا العمليات الإرهابية في العراق للعام 2015، تتطلب تعاوناً أوسع من المجتمع الدولي للحد من أعداد الضحايا.

وأضاف الغزي، لوكالة الأناضول: إن "إحصائيات الأمم المتحدة، واقعية وتستند إلى عدة جهات رسمية، وهذا العدد الكبير من القتلى يحتاج إلى بذل المزيد من الجهود الدولية لتقويض الإرهاب في العراق". ووصف الاستجابة الدولية للوضع الإنساني في العراق بأنها "ضعيفة".

وتخوض القوات الأمنية العراقية بمساعدة التحالف الدولي، وقوات الحشد الشعبي (مليشيات شيعية موالية للحكومة) وقوات البيشمركة (جيش إقليم كردستان العراق)، ومقاتلون سُنة، منذ أكثر من عام، معارك ضارية ضد تنظيم "الدولة" في مناطق شمالي وغربي البلاد.

وتقول وزارة الدفاع العراقية، إن قواتها استعادت السيطرة على 23% من المساحة التي كانت خاضعة لسيطرة مسلحي تنظيم "الدولة"، في حين لا يزال التنظيم المسلح يسيطر على 17% من إجمالي مساحة البلاد.

مكة المكرمة