جماعة سلفية تتبنى تفجير المركز الفرنسي في غزة

ألحق الانفجار أضراراً بسيطة في السور الخلفي للمركز

ألحق الانفجار أضراراً بسيطة في السور الخلفي للمركز

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 18-12-2014 الساعة 13:13
القدس المحتلة - الخليج أونلاين


تبنت جماعة جند أنصار الله السلفية الهجوم الذي استهدف المركز الثقافي الفرنسي، الخميس الماضي، في تسجيل مصور بثته على مواقع وحسابات لمجموعات سلفية على تويتر، داعيةً إلى نصرة تنظيم "الدولة الإسلامية".

وعرض التسجيل الذي حمل عنوان "تفجير المركز الفرنسي في غزة - جند أنصار الله" عبوة ناسفة بقرب جدار موضحاً أنها "العبوة المستخدمة في العملية". كما عرض صوراً لعدة مواقع أمنية لحماس تقع في محيط المركز الفرنسي الذي وصفه بـ"الهدف".

وجاء في التسجيل: "يا أيها الموحد إننا نستنفرك للدفاع عن الدولة الإسلامية وقد اجتمعت عليها عشرات الدول".

وأضاف: "هيا أيها الموحد لا تفوتنك هذه المعركة أينما كنت، فإذا قدرت على قتل كافر أمريكي أو أوروبي وأخص منهم الفرنسيين الحاقدين الأنجاس رعايا الدول التي تحالفت على الدولة الإسلامية فتوكل على الله".

واستهدف انفجار قوي مبنى المركز الثقافي الفرنسي في مدينة غزة، ليل الجمعة، ما ألحق أضراراً بسيطة في السور الخلفي للمركز الذي كان قد تعرض قبل نحو شهرين لانفجارين مماثلين بحسب مراسلي وكالة فرانس برس وأجهزة أمن حماس.

وسمع دوي انفجار ضخم في محيط المركز الذي يقع إلى الغرب من مدينة غزة بحسب شهود عيان.

وفي أكتوبر/ تشرين الأول الماضي وقع انفجاران أيضاً في مبنى المركز، ما أدى لنشوب حريق في خزانات الوقود بداخله أسفر عن أضرار مادية، بحسب شهود عيان ومصوري فرانس برس.

وأكدت الشرطة في غزة أنها فتحت تحقيقاً في الحادثتين، إلا أنها لم تعلن نتائجهما حتى اللحظة.

وأنشئ هذا المركز في عام 1982 كأول مركز ثقافي أجنبي ناشط في الأراضي الفلسطينية، بحسب القنصلية الفرنسية.

والعام الماضي، انتقل المركز إلى مبنى جديد حيث يستقطب مئات الشبان في قطاع غزة من خلال النشاطات والدورات التدريبية التي يقدمها.

وجاء الهجوم على المركز الفرنسي في غزة بعد يوم من هجوم انتحاري على المركز الثقافي الفرنسي في كابول ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة عشرين آخرين. وتبنى متمردو طالبان الهجوم الذي يؤكد عدم استقرار العاصمة الأفغانية مع اقتراب موعد انسحاب قوة حلف شمال الأطلسي.

مكة المكرمة