جمهوريون أمريكيون يطالبون بالاعتراف بالقدس "عاصمة لإسرائيل"

أحلام "إسرائيل" تتحقق بمساعدة عربية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 04-01-2017 الساعة 20:58
واشنطن - الخليج أونلاين


قدم نواب جمهوريون في مجلس الشيوخ الأمريكي، أمس (الثلاثاء)، مشروع قانون يطلب الاعتراف بالقدس عاصمة موحدة لإسرائيل ويطالب بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة.

وبات من شبه المؤكد أن تُصعّد هذه الخطة المثيرة للجدل، والتي أعرب الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، عن دعمه لها مراراً وتكراراً خلال حملته الانتخابية، التوتر بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

ووفقاً لما نشرته شبكة "سي إن إن" الأمريكية، الأربعاء، فقد قُدم مشروع القانون في اليوم الأول للكونغرس الجديد، من قبل السيناتور الجمهوري ممثل ولاية نيفادا، والسيناتور دين هيلر، إلى جانب سيناتور فلوريدا ماركو روبيو، وسيناتور تكساس تيد كروز.

اقرأ أيضاً :

قطر ترحب باتفاق سوريا ورؤية كيري لحل القضية الفلسطينية

ومن بين مقدمي المشروع اثنان من أعضاء مجلس الشيوخ الذين خسروا أمام ترامب في السباق الرئاسي للفوز بترشيح الحزب الجمهوري العام الماضي.

وقال روبيو في بيان مشترك لإعلان مشروع القانون: "القدس هي العاصمة الأبدية لدولة إسرائيل اليهودية، وهذا هو المكان الذي تنتمي إليه السفارة الأمريكية".

وأضاف البيان: "حان الوقت للكونغرس والرئيس المنتخب للقضاء على الثغرة التي سمحت لرؤساء كلا الطرفين بتجاهل قانون الولايات المتحدة وتأخير نقل سفارتنا الشرعي إلى القدس لأكثر من عقدين من الزمن".

وفي البيان نفسه، قال تيد كروز: "لسوء الحظ، كان ثأر إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما من الدولة اليهودية قاسياً لدرجة عدم اعترافهم بهذه الحقيقة البسيطة، فضلاً عن حقيقة أن القدس هي المكان المناسب للسفارة الأمريكية في إسرائيل".

ويطالب مشروع القانون، الذي يحمل عنوان "سفارة القدس وقانون الاعتراف"، الولايات المتحدة بالعمل على اقتراح في عام 1995 يدعو الولايات المتحدة لنقل بعثتها الدبلوماسية من تل أبيب.

وأشار المشروع إلى أنه "منذ تمرير مشروع قانون 1995، تخلى رئيسا الحزبين (الجمهوري والديمقراطي)، عن شرط هذه الخطوة لاعتبارات تتعلق بالأمن القومي".

مكة المكرمة