جنبلاط ينوي بناء مسجد في مقر زعامة عائلته

الزعيم الدرزي وليد جنبلاط

الزعيم الدرزي وليد جنبلاط

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 01-10-2014 الساعة 18:10
بيروت-الخليج أونلاين


أكد الزعيم الدرزي اللبناني، وليد جنبلاط، الأربعاء، نيته بناء مسجد في منطقة زعامة آل جنبلاط، داعياً طائفته إلى العودة إلى أصول الدين الإسلامي.

وقال جنبلاط إنه مصمم على بناء مسجد في المختارة (مقر زعامة آل جنبلاط التاريخية) قريباً، بحسب جريدة النهار اللبنانية، التي أضافت أن جنبلاط سيستعين بمهندس معماري لأجل إنشاء مسجد في منطقته، وأنه أشار إلى أن مسجداً كان موجوداً في "المختارة".

واستطرد جنبلاط بالقول: "لكن بشير الشهابي وبشير جنبلاط (قيادات تاريخية للبنان) كانا أكبر حليفين، ثم اختلفا فانهزم بشير جنبلاط وتهدم المسجد في المختارة، وثمة ساحة في البلدة نسميها "محلة الجامع"".

ودعا الزعيم الدرزي اللبناني الطائفة الدرزية إلى العودة إلى أصول الدين الإسلامي، وممارسة فروض الإسلام الخمسة: الشهادة، والصلاة، والصوم، والزكاة والحج، مطالباً بتوجيه بعثات من طلاب العلوم الدينية عند الدروز إلى الدراسة في الأزهر.

وتساءل قائلًا: "من أين جاء الموحدون الدروز، إلا من رحم الأصول الإسلامية؟! لم يأتوا من القمر"، لافتاً إلى أن "المطلوب توجه بعثات من طلاب العلوم الدينية الدروز إلى الأزهر".

ورداً على سؤال حول الكلام الذي قاله في الدين، ووجهه إلى الدروز، هل يرجع إلى الحالة الإسلامية في المنطقة أم تخوفاً من الإسلاميين السنة، أجاب جنبلاط : "قلته بسبب الجهل الذي استشرى عند البعض من الشرائح الدرزية، ولديها نقص بسبب عدم معرفتها الجيدة بالثقافة الإسلامية".

يذكر أن الدرزية أو مذهب التوحيد، وأتباعها الدروز ومفردها درزي، طائفة دينية ذات أتباع في لبنان، وسوريا، وفلسطين، والأردن.

ويشير الدروز إلى أنفسهم باسم الموحدون نسبةً إلى عقيدتهم الأساسية في "توحيد الله" أو بتسميتهم الشائعة "بنو معروف"، ويعتقد الباحثون أن هذا الاسم هو لقبيلة عربية اعتنقت الدرزية في بداياتها، أو ربما هو لقب بمعنى أهل المعرفة والخير، أما اسم "دروز" فأطلق عليهم نسبة إلى نشتكين الدرزي، الذي يعتبرونه محرفاً للحقائق، ويكره الدروز هذا الاسم ويرفضونه بل يشيرون إلى أن هذا الاسم غير موجود في كتبهم المقدسة ولم يرد تاريخياً في المراجع التي تكلمت عنهم.

مكة المكرمة