جنرال أمريكي لا يستبعد الاستعانة بقوات برية لمقاتلة "الدولة"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 16-09-2014 الساعة 20:39
واشنطن - الخليج أونلاين


قال رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأمريكي الجنرال، مارتن ديمبسي، إنه لا يستبعد استعانة أمريكا بقواتها البرية، وإنه قد ينصح الرئيس الأمريكي بإشراك قوات برية أمريكية لمقاتلة تنظيم الدولة في حال إخفاق الحلف الدولي في الحرب ضد تنظيم "الدولة".

وأضاف ديمبسي، في معرض شهادته أمام لجنة القوات المسلحة، التابعة لمجلس الشيوخ الأمريكي، الثلاثاء: "سيساعد مستشارونا العسكريون بالعراق على التخطيط للحملات، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتمكين الدعم اللوجستي والتنسيق مع فعاليات الحلف".

وأشار الجنرال الأمريكي إلى أنه "لو بلغت الأمور مرحلة أرى فيها ضرورة أن يرافق مستشارونا القوات العراقية في هجمات ضد أهداف محددة لتنظيم الدولة الإسلامية، فسوف أعود إلى الرئيس لنصحه بذلك".

وأكد ديمبسي دعمه لفكرة التحالف الدولي التي طرحها الرئيس الأمريكي، إلا أنه عطف على ذلك قائلاً: "لكن إذا أخفق (التحالف)، وإذا كانت تهديدات للولايات المتحدة، فإنني بالطبع سأعود للرئيس وأقوم بتوصية ربما تحتوي على استخدام قوات أمريكية برية".

وبدأت الولايات المتحدة مؤخراً في حشد ائتلاف واسع من حلفائها خلف عمل عسكري أمريكي محتمل ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام.

وأعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما، الأسبوع الماضي، استراتيجية من 4 بنود لمواجهة تنظيم الدولة؛ أولها تنفيذ غارات جوية ضد عناصر التنظيم أينما كانوا، وثانيها زيادة الدعم للقوات البرية التي تقاتل التنظيم والمتمثلة في القوات الكردية والعراقية والمعارضة السورية المعتدلة، وثالثها منع مصادر تمويل التنظيم، ورابعها مواصلة تقديم المساعدات الإنسانية للمدنيين.

وفي يونيو/ حزيران الماضي، أعلن أوباما، إرسال نحو 300 مستشار عسكري إلى العراق، لتقييم احتياجات القوات العراقية التي تواجه صعوبة في مواجهة تقدم المقاتلين الإسلاميين.

وفي 13 أغسطس/آب الماضي، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية أن الولايات المتحدة أرسلت 130 عسكرياً إضافياً إلى إقليم شمال العراق.

ومنذ 10 يونيو/ حزيران الماضي، يسيطر تنظيم الدولة الإسلامية على مناطق واسعة في شرق سوريا وشمال العراق وغربه، بيد أن تلك السيطرة أخذت مؤخراً في التراجع بفعل مواجهات مع الجيش العراقي، مدعوماً بقوات إقليم كردستان العراق (البيشمركة) وضربات جوية يوجهها الجيش الأمريكي.

ومع تنامي قوة "الدولة الإسلامية" وسيطرته على مساحات واسعة في سوريا والعراق، أعلن نهاية يونيو/حزيران الماضي، تأسيس ما أسماها "دولة الخلافة" في المناطق التي يوجد فيها في البلدين الجارين، وكذلك مبايعة زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي "خليفة للمسلمين"، ودعا باقي التنظيمات الإسلامية في شتى أنحاء العالم إلى مبايعة "الدولة الإسلامية".

مكة المكرمة
عاجل

"الخليج أونلاين" ينشر فحوى 3 تسجيلات لاغتيال خاشقجي