جهود أمريكية لمنع الشباب المسلم من اللحاق بتنظيم الدولة

مسؤولون أمريكيون يقدرون بـ100 عدد الملتحقين بتنظيم "الدولة" في سوريا

مسؤولون أمريكيون يقدرون بـ100 عدد الملتحقين بتنظيم "الدولة" في سوريا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 05-10-2014 الساعة 12:45
نيويورك - ترجمة الخليج أونلاين


تحدثت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية عن الجهود التي تبذلها إدارة الرئيس باراك أوباما للحد من تطوع الشباب الأمريكي المسلم وانخراطه في صفوف تنظيم "الدولة"، مؤكدة أن الشباب المسلم ينجذب فعلاً إلى هذا التنظيم.

وأفادت الصحيفة أن البيت الأبيض سيعقد في هذا الخريف اجتماعاً مع المتخصصين في جميع الولايات المتحدة، لدراسة آلية مواجهة تنظيم "الدولة"، ومنعه من تجنيد الشباب الأمريكي المسلم.

ففي ولاية أوهايو الأمريكية، يعبر الآباء وقادة المجتمع عن مخاوفهم من أن ينجح تنظيم "الدولة الإسلامية" في جذب الشباب المسلم، من خلال شبكته الإعلامية التي وصفتها الصحيفة بـ"الذكية" عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وجذب هؤلاء الشباب للقتال في سوريا والعراق.

وزير الأمن الداخلي في أوهايو، جيه في جونسون، تحدثت مؤخراً في مركز النور الثقافي الإسلامي، وفوجئت بالعديد من المظالم التي تحدث له عنها قادة المسلمين في الولاية ومعظمهم من الشيوخ والدعاة.

المسلمون، وفقاً للنيويورك تايمز، اشتكوا من التصرفات المهينة التي يقوم بها عملاء الـFBI خلال عمليات استهدفت مسلمين في الولاية، تبين أنها كانت خاطئة.

عمر صقر، 25 عاماً، منسق الشباب في مركز النور، قال: إنه "يجب أن تكون العلاقة مبنية على الثقة، غير أن الحكومة الأمريكية لم تمنحنا فرصة جيدة لبناء هذه الثقة".

ويقدر مسؤولو إنفاذ القانون والاستخبارات عدد الأمريكيين الذين ذهبوا للقتال في سوريا بـ100 أمريكي، في حين لا تزال أعداد الأمريكيين الذين ينوون الانضمام إلى المقاتلين صغيرة.

التفجيرات المحلية التي وقعت في أمريكا، ومنها تفجير ماراثون بوسطن، دفعت مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة الأمن الداخلي إلى محاولة إقامة علاقات مع قادة المجتمع المحلي وإدارات الشرطة، باعتبارها خط الجبهة في الحرب ضد الدعاية المتطورة على الإنترنت والجهود التي يبذلها تنظيم "الدولة" في تجنيد الشباب.

قادة المجتمعات المحلية في أمريكا يخشون من نجاح دعاية التنظيم في جذب الشباب الأمريكي المسلم، ففي لقاء استمر نحو 90 دقيقة مع 60 من زعماء أوهايو المحليين وضباط الشرطة ودعاة المساجد، سعت جونسون، وزيرة الأمن الداخلي، إلى إثبات نيات الحكومة الأمريكية الصادقة في تقديم المساعدة.

وزارة الأمن الداخلي تقدم جائزة لأفضل مشروع دعاية مضادة ضد تنظيم "الدولة"، ولكن ذلك، وفقاً لصقر، لا يكفي معتبراً أنه "لا يمكننا أن نقول إن تنظيم الدولة الإسلامية سيىء فقط، هذا ليس خياراً، نحتاج إلى متنفس".

حسام موسى، 34 عاماً، إمام المركز الثقافي الذي يستمع إليه قرابة 5 آلاف مصل يوم الجمعة، اقترح أن تقوم وزارة الأمن الداخلي بتوظيف علماء مسلمين موثوق بهم للمساعدة في مكافحة أساليب تنظيم "الدولة" وسعيه لجذب الشباب المسلم.

ترجمة: منال حميد

مكة المكرمة