جهود سعودية لعقد قمة مصغرة لتهدئة الأجواء بين مصر وقطر

مصر سوف تتخذ موقفها من عقد قمة مصغرة خلال الساعات المقبلة

مصر سوف تتخذ موقفها من عقد قمة مصغرة خلال الساعات المقبلة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 26-03-2015 الساعة 22:38
القاهرة - الخليج أونلاين


قال مصدر دبلوماسي عربي رفيع المستوى، إن مصر تبحث طلباً سعودياً قدم منذ أيام لعقد قمة مصغرة مع الجانب القطري، وبحث التهدئة بينهما، على هامش القمة العربية المقرر عقدها يومي السبت والأحد المقبلين.

وأوضح المصدر في تصريحات خص بها وكالة الأناضول، وفضل عدم ذكر اسمه، أن "اتصالات دبلوماسية مكثفة حدثت خلال الأيام الماضية بين السعودية ومصر وقطر، لحث الجانبين على الموافقة على انعقاد قمة مصغرة".

وتابع المصدر ذاته أن "المملكة العربية السعودية تقدمت بطلب لعقد قمة ثلاثية بين كل من مصر والسعودية وقطر، بغرض تهدئة الأزمة بين القاهرة والدوحة، وذلك على هامش القمة العربية المقرر عقدها بمنتجع شرم الشيخ السبت والأحد المقبلين".

وأضاف أن "مصر ستتخذ موقفها النهائي خلال الساعات المقبلة".

وكان أحمد بن حلي، نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية، قال إن القمة العربية بشرم الشيخ "بمثابة قمة للتضامن العربي ولم الشمل وتنقية الأجواء العربية".

وأضاف بن حلي في ختام أعمال اجتماع مجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين، الثلاثاء الماضي، أن "كل الأنظار موجهة إلى شرم الشيخ وإلى القمة العربية في دورتها السادسة والعشرين، لكونها قادرة على إزالة هذه الخلافات الهامشية بين الدول، وذلك نظراً للتحديات الخطيرة التي تواجه الوطن العربي".

وشاركت قطر في اجتماع وزراء الخارجية العرب اليوم، بوفد يترأسه خالد بن محمد العطية، وزير الخارجية، ويتوقع مشاركة الأمير، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في القمة المقررة يومي السبت والأحد المقبلين.

وفي منتصف فبراير/ شباط الماضي، قال العطية: إنه "ليس هناك خلاف بين الدوحة والقاهرة يستدعي رأب الصدع"، خلال تصريح له لجريدة "الشرق الأوسط" العربية الدولية التي تصدر في لندن.

وشهدت العلاقات المصرية القطرية، في 20 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، التطور الأبرز منذ توترها (بعد الإطاحة بالرئيس الأسبق محمد مرسي في يوليو/ تموز 2013)، باستقبال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في القاهرة، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، المبعوث الخاص لأمير قطر، ورئيس الديوان الملكي السعودي (حينها قبل إعفائه من منصبه) خالد بن عبد العزيز التويجري، قبل أن يتم بعدها بيومين، غلق قناة "الجزيرة مباشر مصر"، التي كان النظام المصري يعتبرها منصة للهجوم عليه، ومحور خلاف رئيسي بين البلدين.

مكة المكرمة