جوبا ترحب باستقبال قوات مصرية لحفظ السلام

وزير الخارجية المصرية سامح شكري

وزير الخارجية المصرية سامح شكري

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 03-10-2014 الساعة 07:25
القاهرة - الخليج أونلاين


قال وزير الخارجية المصرية، سامح شكري، إن حكومة جنوب السودان أبلغت الأمم المتحدة ترحيبها باستقبال قوات مصرية لحفظ السلام في البلاد.

وأضاف شكري للصحفيين، عقب لقائه في القاهرة بوزير خارجية جنوب السودان برنابا بنجامين، في ختام مباحثات أجراها الجانبان، اليوم الخميس، إن "تنظيم ذلك سيتم من خلال اتصالاتنا مع الأمم المتحدة في أقرب وقت".

وأعرب شكري في تصريحاته، عن أمل بلاده في نجاح الجهود المبذولة حالياً لكي يستعيد جنوب السودان استقراره الكامل، مؤكداً أن مصر تطلع إلى الإسهام في كل ما يؤدي إلى استقرار جنوب السودان.

وأشار شكري إلى زيارة سيقوم بها رئيس جنوب السودان سلفاكير في المستقبل القريب إلى مصر يُجرى تحديد برنامجها حالياً.

وأكد استعداد مصر لمواصلة التعاون مع جنوب السودان بهدف وصول جميع الأطياف السياسية إلى تفاهم يعفي جنوب السودان من أي نوع من الاضطراب.

من جانبه، أكد وزير خارجية جنوب السودان، برنابا بنجامين، عقب اللقاء، على أهمية المساعدات المصرية لجنوب السودان في المجالات التنموية والتعليمية وكذا التعاون في المجال الدبلوماسي إقليمياً ودولياً.

واعتبر عودة مصر إلى الاتحاد الأفريقي من شأنه تقوية هذه المنظمة، مشيراً إلى أن بلاده ساعدت على عودة مصر إلى هذا المنبر سواء سياسياً أو اقتصادياً، أو ضمن دورها في إطار حفظ السلام في ربوع القارة.

وكان مجلس السلم والأمن الأفريقي، قرر في يونيو/ حزيران الماضي، عودة مصر لأنشطة الاتحاد الأفريقي بعد تعليق دام نحو عام، عقب عزل الجيش للرئيس الأسبق محمد مرسي في يوليو/ تموز 2013.

كما أكد الوزير الجنوب سوداني دعم بلاده لترشح مصر لمقعد غير دائم في مجلس الأمن الدولي.

وطلب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في كلمة بلاده أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الأسبوع الماضي، من دول العالم دعم مصر في الحصول على مقعد غير دائم بمجلس الأمن في الدورة (2015-2017)، نظراً لتغيير الأعضاء غير الدائمين كل عامين.

وتشهد دولة جنوب السودان منذ منتصف ديسمبر/ كانون الأول 2013 مواجهات دموية بين القوات الحكومية ومسلحين تابعين لريك مشار النائب السابق للرئيس سلفاكير ميارديت، الذي يتهمه الأخير بمحاولة الانقلاب عليه عسكرياً، وهو الأمر الذي ينفيه مشار.

ومنذ 23 يناير/ كانون الثاني الماضي، ترعى الهيئة الحكومية لتنمية دول شرقي أفريقيا "إيغاد"، برئاسة وزير الخارجية الإثيوبي السابق، وسفيرها الحالي في الصين، سيوم مسفن، مفاوضات في العاصمة الإثيوبية بين حكومة جنوب السودان والمعارضة، أسفرت عن الاتفاق على خريطة طريق لإنهاء الأزمة، من أبرز بنودها تشكيل حكومة انتقالية في فترة لا تتجاوز 60 يوماً وهو ما لم يتحقق إلى اليوم.

مكة المكرمة