جيروزالم بوست: المواقف المشتركة تدفع مصر وحزب الله للتقارب

تقرير الصحيفة جاء تعليقاً على زيارة وفد من الحزب إلى القاهرة للتعزية بمحمد حسنين هيكل

تقرير الصحيفة جاء تعليقاً على زيارة وفد من الحزب إلى القاهرة للتعزية بمحمد حسنين هيكل

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 23-02-2016 الساعة 20:26
القدس المحتلة - الخليج أونلاين


تصاعد الحرب الأهلية السورية خلق تقارباً ملحوظاً بين حزب الله ومصر، حيث يعارض الطرفان الدور الذي تؤديه كل من السعودية وتركيا في الصراع، بحسب ما جاء في تقرير بصحيفة جيروزاليم بوست تعليقاً على زيارة وفد من الحزب اللبناني للقاهرة لتقديم العزاء في وفاة الكاتب الصحفي محمد حسنين هيكل.

وأضافت الصحيفة في تقريرها: "يسعى الطرفان لمنع تدهور الصراع في لبنان بين حزب الله والمؤسسة الموالية للسعودية إلى حرب أهلية".

وتابعت: "وصل وفد رفيع المستوى يمثل حسن نصر الله، أمين عام حزب الله، إلى القاهرة، اليوم الاثنين، لمنافشة التنسيق الأمني مع القاهرة، على ضوء الصراع الداخلي في لبنان والحرب الأهلية السورية، وفقاً لصحيفة الجريدة الكويتية".

ويضم الوفد كلاً من حسن عز الدين، المسؤول عن العلاقات العربية داخل حزب الله، والمستشار الإعلامي للحزب، محمد عفيف، وعضو المجلس النيابي على مقداد.

ووفقاً لحزب الله، فإن هدف الزيارة يتمثل في تقديم العزاء في وفاة الكاتب الشهير والمحلل السياسي محمد حسنين هيكل، الذي توفي في 17 فبراير/شباط الجاري.

جيروزاليم بوست ذكرت أن هيكل كان متهماً بموالاة حزب الله، بعد رفضه تصنيفه "منظمة إرهابية"، مع ارتباطه بعلاقات وطيدة جداً مع نصر الله.

وبالرغم من ذلك، والكلام للصحيفة، يبدو أن السبب الحقيقي للزيارة هو المصلحة المشتركة بين كل من حزب الله ومصر في تأكيد أن الصراع الداخلي في لبنان بين حزب الله والمؤسسة الموالية للسعودية لن يتدهور إلى ما يشبه الحرب السورية، من خلال ضلوع قوى عالمية.

ورأت جيروزاليم بوست أن تصاعد الحرب الأهلية السورية خلق تقارباً ملحوظاً بين حزب الله ومصر، حيث يعارض الطرفان الدور الذي تقوم به كل من السعودية وتركيا في الصراع.

واستطردت: "دعم تركيا للإخوان المسلمين، ومحاولات السعودية أخذ راية صدارة العالم العربي من خلال ضلوعها في سوريا واليمن، تؤلب مصر ضد الحليفين السنيين".

وأردفت: "مصر التي تصور نفسها قائدة للعالم العربي تحاول استخدام هذا التقارب لمنع انفجار حرب أخرى بالوكالة بين السعودية وإيران، مكانها لبنان هذه المرة".

وزعمت "الجريدة" أن مسؤولي حزب الله سينقلون "رسائل استرضاء" لمصر بشأن الوضع في غزة، بدعوى أن نفوذه في القطاع الفلسطيني لا ينبغي أن يقلق القاهرة.

مكة المكرمة