جيش الإسلام يعدم 18 من مقاتلي تنظيم "الدولة"

تضمن الإصدار اعترافات العناصر المنتمية للتنظيم

تضمن الإصدار اعترافات العناصر المنتمية للتنظيم

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 01-07-2015 الساعة 14:55
دمشق - الخليج أونلاين


بث "جيش الإسلام"، أحد فصائل المعارضة السورية المسلحة، إصداراً مرئياً يظهر قيام عناصره بإعدام 18 مقاتلاً من تنظيم "الدولة" في الغوطة الشرقية بريف العاصمة السورية دمشق.

وأعلن قبل أكثر من شهر عن الإصدار ومضمونه إلا أنه لم يبث إلا الثلاثاء، وأطلق عليه "جيش الإسلام" اسم "قصاص المجاهدين المظلومين من خوارج العصر المارقين".

وأوضح "جيش الإسلام" أن الإصدار يأتي رداً على "جرائم داعش بحق المجاهدين من جيش الإسلام، في الغوطة وغيرها، وكان آخرها إصدار (توبوا قبل القدرة عليكم)، الذي أظهر قتل الخوارج لـ12 من خيرة مجاهدينا".

وارتدى عناصر جيش الإسلام الزي البرتقالي الذي اعتاد تنظيم "الدولة" إلباسه لضحاياه عند تنفيذ عمليات الإعدام بحقهم، في حين ارتدى عناصر التنظيم الـ18 زياً كحلياً، أحدهم سعودي الجنسية وآخر كويتي، والباقون سوريون، وأعدوا رمياً بالرصاص صوب رؤوسهم.

وتضمن الإصدار اعترافات العناصر المنتمية للتنظيم، حول تكفيره للجيش الحر والفصائل الإسلامية، وتواطئه مع قوات الأسد في أنحاء عدة من ريف دمشق، وعقده اتفاقاً مع النظام لدخول الغوطة والقضاء على الفصائل المعارضة هناك.

وقال "جيش الإسلام": "بعد المتابعات والتحقيق والاعترافات، تبين أن أربعة من قادة داعش عقدوا اجتماعاً سرياً مع أربعة من قادة الاستخبارات السورية، اتفقوا خلاله على أن يقوم النظام بفتح طريق لداعش لدخول الغوطة الشرقية، وإقامة ولاية فيها بعد القضاء على الفصائل، مقابل تسليمهم مناطق استراتيجية للنظام".

واعترف أحد الأمنيين في تنظيم "الدولة"، بحسب الإصدار: "كنا نمر أمام نقاط للنظام دون أن يطلقوا النار علينا"، فيما قال أمير قاطع برزة التابع لتنظيم "الدولة": "كنا نمر أمام حواجز النظام وراياتنا ترفرف، دون أن نقاتلهم أو يقاتلونا، لأن قتال المرتدين أولى".

مكة المكرمة