حاكم جاكرتا يستقيل بعد إدانته بالإساءة للإسلام

ياسوكي بورناما

ياسوكي بورناما

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 24-05-2017 الساعة 16:11
جاكرتا - الخليج أونلاين


استقال حاكم العاصمة الإندونيسية، ياسوكي بورناما، من منصبه، الأربعاء؛ بعد إدانته من قبل محكمة إندونيسية بالإساءة للدين الإسلامي، والحكم عليه بالسجن لمدة عامين.

وقال وزير الداخلية الإندونيسي، تجاهجو كومولو، إن بورناما، وهو يدين بالمسيحية، بعث خطاب استقالته إلى رئيس الدولة، جوكو ويدودو، وإنه سوف يشرع فوراً باتخاذ الإجراءات اللازمة.

وبمجرد انتهاء الإجراءات المتعلّقة بالاستقالة، سيبدأ نائب حاكم العاصمة الإندونيسية، دجاروت سيف الهدايت، بتسيير الأعمال في جاكرتا، إلى حين تولّي الحاكم المنتخب، أنيس باسويدان، مهام منصبه؛ في أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

وفي 9 مايو/أيار الجاري، أدانت محكمة إندونيسية حاكم جاكرتا المسيحي بالإساءة للدين الإسلامي، وحكمت عليه بالسجن لمدة عامين.

وجاء الحكم في نهاية دعوى قضائية استمرّت نحو 5 أشهر، وقال بورناما، المعروف أيضاً بلقب "أهوك"، إنه سيستأنف الحكم.

اقرأ أيضاً

معاريف: زيارة ترامب أعادت الفلسطينيين 100 عام للوراء

وتنتهي فترة ولاية بورناما في أكتوبر/تشرين الأول المقبل، حيث خسر في انتخابات حاكم جاكرتا التي أجريت في 19 أبريل/نيسان الماضي، أمام خصمه وزير التعليم السابق المسلم الديانة، أنيس باسويدان.

وبورناما هو أول حاكم من أصل صيني لجاكرتا، وهو أول حاكم مسيحي يصبح محافظاً لها منذ 50 عاماً.

وفي سبتمبر/أيلول الماضي، دعا بورناما سكان العاصمة إلى ألّا "ينخدعوا بمن يستخدمون القرآن" للفوز عليه في الانتخابات، وهو ما اعتبره ناشطون تصريحاً مسيئاً للقرآن، وتسبّب بخروج العديد من المظاهرات الغاضبة.

ورغم اعتذار أهوك عدة مرات، قائلاً إن تصريحاته أُسيء فهمها، فإنه أُحيل للمحاكمة.

وجرى تنصيب بورناما حاكماً لجاكارتا خلفاً لـ "جوكو ويدودو" في 2014، بعد تولّي الأخير رئاسة البلاد، وفاز ويدودو بمنصب حاكم جاكرتا في انتخابات 2012 المحلية، وكان بورناما نائباً له.

ولا تتجاوز نسبة الصينيين في إندونيسيا 1.2%، ويتمركز 22.3% منهم في العاصمة، في حين تُقدّر نسبة المسيحيين في البلاد بـ 10%، ينتمون لقوميات مختلفة، ويدين 11% من سكان جاكرتا بالمسيحية، في حين أن الغالبية العظمى من المسلمين.

مكة المكرمة