حجاب: سليماني يحكم سورية وبشار "دمية"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 08-07-2014 الساعة 18:27
الدوحة - الخليج أونلاين


أكد رياض حجاب رئيس الحكومة السورية المنشق عن النظام السوري أن سورية الآن يحكمها قاسم سليماني قائد فيلق القدس الإيراني، وهي محتلة تماماً من قبل إيران، ولذلك فإن الثورة تقاتل لطرد المحتل الإيراني، وإسقاط النظام الذي يتعاون مع داعش ويحظى بدعم إسرائيلي.

وكشف حجاب في حوار مع جريدة (الشرق) القطرية نشرته في عددها الصادر اليوم الثلاثاء، لأول مرة بعض الأسرار حول تفجير (خلية الأزمة)، مشيراً في هذا الصدد إلى أن النظام وراء تفجير خلية الازمة، وأن الهدف الرئيسي كان آصف شوكت كونه الرجل الأقوى والمؤهل لكي يكون بديلاً لبشار الأسد، نافياً ما تردد عن وجود ماهر الأسد وعمر سليمان في اجتماع خلية الأزمة.

وفي رده على سؤال بشأن من يقود سورية بالفعل؛ هل الحرس القديم هم من يقود وبشار واجهة وإيران لها دور في اتخاذ القرارات، ومنذ البدايات من بالفعل يوجه ويقود هذه العقلية وهذا التوجه للحل الأمني؟ قال حجاب: "موضوع أن الحرس القديم هو من يقود، وأن بشار لا حيلة له، هذا كلام غير صحيح وليس هناك شيء اسمه حرس قديم".

وتابع: "من يقود الأمور في سورية منذ البدايات كانت الحلقة الضيقة حول بشار الأسد؛ من أولاد أخواله وشقيقه والمقربين جداً من بشار الأسد في القصر الجمهوري والمخابرات، ومن ثم أصبح الأمر للإيرانيين وهم أصحاب القرار في سورية الآن. والآن من يسيطر على سورية وكافة مرافق الحياة فيها عسكرياً واقتصادياً وسياسياً هم الإيرانيون، وهم أصحاب الكلمة، وقاسم سليماني هو من يحكم سورية، وبشار الأسد هو مجرد دمية في القصر الجمهوري وليس بيده أي قرار، لا في حرب ولا في سلم".

وفيما يتعلق بالتفجير الغامض الذي أطاح بما تعرف بـ (خلية الأزمة) في يوليو/تموز 2012، كشف حجاب أن هذا التفجير من تدبير النظام بنسبة 99% وأنه هو من يقف وراءه..!

وبين أن "هذا ليس بالجديد أو الغريب على النظام، وباعتقادي أن المستهدف كان آصف شوكت، لأنه كان الشخصية الأقرب والأقوى في النظام، ويمكن أن يكون البديل المحتمل لبشار في أي لحظة".

ونفى أن يكون ماهر الأسد أو عمر سليمان ضمن الخلية المستهدفة، وبين أن "من قتل في خلية الأزمة كل من آصف شوكت وحسن تركمان وداود راجحة وزير الدفاع ومحمد الشعار وزير الداخلية واللواء هشام بختيار رئيس مكتب الأمن القومي، ولواء آخر كان يتولى منصب أمين سر خلية الأزمة".

وأردف قائلاً: "أما ماهر الأسد، والذي قيل أنه أصيب وقطعت رجله، فهذا كله غير صحيح، ولم يكن متواجداً بالاجتماع".

وتابع "أيضا لم يكن متواجداً بالاجتماع عمر سليمان نائب الرئيس المصري الأسبق ورئيس جهاز المخابرات المصرية، الذي تحدث الكثيرون أنه أصيب في هذا الاجتماع، ونقل لأمريكا للعلاج وتوفي هناك".

يذكر أن رياض حجاب انشق عن النظام السوري بتاريخ 6/8/ 2012، وكان انشقاقه أهم حدث سياسي شهدته الثورة السورية كونه أعلى مسؤول في هرم السلطة ينشق عن النظام؛ إذ لم يكن مسؤولاً سابقاً ولا متقاعداً إنما كان واحداً من أبرز الذين تم اختيارهم لمواجهة الثورة، فإذا به يشكل صفعة سياسية قاسية للنظام ورافداً أساسياً للثورة، حيث أعلن انشقاقه بعد شهرين فقط من تسلمه منصب رئاسة الحكومة، وغادر سورية في عملية أمنية معقدة وبارعة تحتسب في رصيد إنجازات الجيش الحر.

مكة المكرمة