حجاب: لم نتلقَّ أي دعوة للتفاوض ونرغب بهدنة شاملة

الهيئة ترغب في هدنة تشمل جميع الأراضي السورية

الهيئة ترغب في هدنة تشمل جميع الأراضي السورية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 28-12-2016 الساعة 08:37
إسطنبول- الخليج أونلاين


حثت الهيئة العليا السورية للمفاوضات، الثلاثاء، فصائل المعارضة على التعاون مع "الجهود الإقليمية المخلصة" للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، في بلاد يمزقها الطيران الروسي والسوري.

لكن رئيس الهيئة، رياض حجاب، قال إنهم لم يتلقوا بعد أي معلومات رسمية بشأن تنظيم عملية التفاوض، أو دعوة لحضور أي مؤتمر، في إشارة إلى اجتماع آستانا في كازخستان، الذي اقترحت روسيا عقده، والمقرر في يناير/كانون الثاني 2017.

وقال حجاب في بيان: إن "تحديد جدول الأعمال والأجندة الواضحة سيسهم في تحديد مواقف القوى المعنية. هناك حاجة لإجراءات بناء الثقة لتوفير الأجواء المناسبة؛ تمهيداً لمحادثات للانتقال السياسي يجب أن تجرى في جنيف برعاية الأمم المتحدة".

ورحب بالتحولات في مواقف بعض القوى الدولية، وبالجهود الإيجابية المخلصة التي يمكن أن تمثل نقطة انطلاق لتحقيق تطلعات الشعب السوري في التوصل إلى اتفاق يجلب الأمن والاستقرار.

اقرأ أيضاً :

السعودية وتركيا تؤسسان شركة للصناعات الدفاعية الإلكترونية

وذكرت الهيئة أنها ترغب في هدنة تشمل جميع الأراضي السورية، وتحقق بنود قرارات سابقة للأمم المتحدة تنص على الامتناع عن استخدام الأسلحة المحظورة؛ مثل البراميل المتفجرة والأسلحة الكيماوية، في حين تدعو قرارات أخرى إلى فك الحصار عن المدن والمناطق المحاصرة، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية، ووقف الضربات الجوية وعمليات التهجير القسري.

وتدعم إيران وروسيا رئيس النظام السوري، بشار الأسد، في الصراع المستمر منذ قرابة ست سنوات. وتدعم تركيا والولايات المتحدة فصائل المعارضة. وانهارت محادثات السلام في جنيف هذا العام؛ بسبب تعنت الأسد، وعدم الالتزام بوقف إطلاق النار.

وقالت روسيا وإيران وتركيا، الأسبوع الماضي، إنها مستعدة للمساعدة في التوسط لاتفاق سلام، بعد أن أجرت محادثات في موسكو تبنت خلالها الدول الثلاث إعلاناً يحدد مبادئ اتفاق.

ولم تتضح بعد ترتيبات المحادثات، التي لن تشمل الولايات المتحدة، وستكون مختلفة عن المفاوضات المنفصلة المتقطعة التي تجرى بوساطة الأمم المتحدة. لكن موسكو قالت إن المحادثات ستجرى في كازخستان، حليفتها المقربة.

مكة المكرمة