حراك دبلوماسي عالمي لاحتواء الزلزال الخليجي

تحركات دولية لإعادة التوافق الخليجي (أرشيف)

تحركات دولية لإعادة التوافق الخليجي (أرشيف)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 06-06-2017 الساعة 10:26
الدوحة - الخليج أونلاين


تسارعت ردود الأفعال العالمية على قرار المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين على قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة قطر، إذ بدأ حراك دبلوماسي عالمي لاحتواء الزلزال الخليجي.

فقد بادرت العديد من دول العالم بإصدار مواقف تدعو إلى الحوار من أجل إيجاد حل للأزمة الخليجية، التي بدأت بقرصنة حساب وكالة الأنباء القطرية الرسمية ونشر تصريح مزعوم لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني قبل أسبوعين، وبدء حملة إعلامية هجومية غير مسبوقة ضد دولة قطر اختتمت بإعلان قرار المقاطعة، على الرغم من إصدار قطر نفياً رسمياً للتصريح المزعوم وشكلت لجنة تحقيق تشارك فيها دول كبرى حول الجهة التي اخترقت موقع وكالة الأنباء القطرية.

قطر من جانبها؛ أعلنت على لسان وزير خارجيتها الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أن إستراتيجيتها في التعامل مع الأزمة هو الحوار من أجل إيجاد حل، بعيداً عن التصعيد المقابل. وتطبيقاً لذلك ولتوضيح الموقف القطري؛ أجرى وزير الخارجية القطري مباحثات هاتفية، مع نظرائه في تسع دول.

وقالت وكالة الأنباء القطرية إنه جرى خلال الاتصالات "بحث العلاقات الثنائية وسبل دعمها وتعزيزها، إضافة إلى مناقشة الأوضاع والتطورات الأخيرة بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية".

وأجرى وزير الخارجية القطري اتصالات هاتفية مع كل من نظيره التونسي خميس الجهيناوي، والسوداني إبراهيم غندور، والجزائري عبد القادر مساهل، والمغربي ناصر بوريطة، وسرتاج عزيز مستشار رئيس وزراء باكستان للشؤون الخارجية.

كما تلقى محمد بن عبد الرحمن، اتصالات هاتفية من كل من نظيره الروسي سيرغي لافروف، والإيراني محمد جواد ظريف، والسريلانكي رافي كارونوناياكي، والماليزي الداتو سري حنيفة حاج أمان.

اقرأ أيضاً:

في ذكراها الـ 50.. هل يعيش الخليج والعرب نكسة جديدة؟

وفي السياق ذاته، أجرى الرئيس السوداني، عمر البشير، اتصالاً هاتفياً مع أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح "بشأن احتواء الأزمة الخليجية".

ونقلت وكالة الأنباء السودانية الرسمية (سونا)، مساء الاثنين، أن أمير دولة الكويت أبلغ البشير أنه "سيغادر إلى المملكة العربية السعودية لمقابلة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز".

وأضافت أن أمير الكويت "يقوم بمساعٍ لاحتواء الأزمة مع دولة قطر ومحاولة ترتيب البيت العربي؛ درءاً للمخاطر التي تحيط بالعالمين العربي والإسلامي".

وتأتي المباحثات الهاتفية بعد ساعات من إعلان السعودية والإمارات والبحرين ومصر قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر، في أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ سنوات، في حين لم تقطع الدولتان الخليجيتان الكويت وسلطنة عمان علاقاتهما مع الدوحة.

ونفت قطر الاتهامات الموجهة إليها، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت لحد الفبركة الكاملة؛ بهدف فرض الوصاية عليها والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني.

مكة المكرمة