حرب بوتين على "الإرهاب" تطلق "شبح الخوف" لدى الروس

نسبة المرتابين بين الروس من خطر "الإرهاب" ازدادت مؤخراً قياساً بنهاية العام 2014

نسبة المرتابين بين الروس من خطر "الإرهاب" ازدادت مؤخراً قياساً بنهاية العام 2014

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 24-10-2015 الساعة 21:38
موسكو - الخليج أونلاين


مع انطلاق العملية الجوية الروسية في سوريا، تعاظمت نسبة الروس المتوجسين من خطر انتقام الجماعات المسلحة "المتشددة"، حسبما أظهر استطلاع رأي حديث.

وبحسب مراقبين، فإن الروس قد يجدون أنفسهم وهم يدفعون "ثمن المغامرة" التي أخذهم إليها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عبر التدخل الجوي في سوريا، بهدف تقويض نفوذ الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.

- شبح الخوف

وفي هذا الصدد، أجرى "المركز الروسي لاستطلاع الرأي العام" استفتاء وقف فيه على آراء المواطنين ومخاوفهم إزاء الآثار الأمنية التي قد تترتب على البلاد مع انطلاق العملية الجوية الروسية في سوريا.

وخلص تقرير المركز المذكور إلى أن نسبة المرتابين بين الروس من خطر "الإرهاب" ازدادت مؤخراً قياساً بنهاية العام 2014، وأن 65% ممن استطلعت آراؤهم يخشون السقوط ضحية للإرهاب، في حين يجمع 7% فقط من المستطلعين على أنهم لن يتأذوا وأقرباؤهم من الإرهاب أياً كان.

1016080030

وخلص التقرير إلى أن معظم الروس قلقون حيال خطر تنظيم "الدولة"، في حين يرى 14% ممن استطلعت آراؤهم أن الولايات المتحدة هي الخطر الأول على روسيا.

- بوادر خطيرة

وبحسب صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأمريكية، "تصل نسبة المسلمين في روسيا إلى 12% من تعداد السكان، معظمهم من السنة، يتركز معظمهم في منطقة القوقاز المضطربة أصلاً، كما أن وجود 4000 مقاتل من دول الاتحاد السوفييتي السابق يقاتلون جنباً إلى جنب مع مقاتلي تنظيم "الدولة"، يزيد من نسبة المخاوف من عودتهم مرة أخرى إلى روسيا بنيات إرهابية".

ورجح خبراء أمنيون أنه كلما طالت مدة العمليات العسكرية الروسية في سوريا فإن ذلك سيؤدي إلى استفزاز المسلمين في روسيا، وهو ما ينذر بخروج الأمر عن سيطرة الحكومة التي تحاول جاهدة إظهار الحرب على أنها حرب ضد الإرهاب الذي يهدد الجميع من مختلف الأديان.

ونقلت الصحيفة عن فلاديمير سوتنيكوف، الخبير في معهد الدراسات الشرقية في موسكو، قوله: "نحن نرى بوادر خطيرة حقاً بعد تفكك الوضع في أفغانستان إضافة إلى الاستقرار الهش في طاجيكستان، وهذا أمر مرعب؛ إذ من المحتمل أن يهاجر الجهاديون عبر آسيا الوسطى ومنها إلى روسيا، ونحن بحاجة إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة".

muslim-and-russia1

مكة المكرمة