حرب شوارع ومواجهات شرسة في الحديدة اليمنية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6VqJ4D

تتصارع قوات الحكومة المدعومة إماراتياً مع مليشيا الحوثي في المحافظة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 12-11-2018 الساعة 10:25
صنعاء - الخليج أونلاين

أعلنت قوات الجيش اليمني، في وقت مبكر من اليوم الاثنين، اقتحام أحد أحياء مدينة الحديدة، غربي البلاد، إثر معارك مع عناصر من مليشيا الحوثي.

ونقل موقع الجيش اليمني "26 سبتمبر.نت"، عن العقيد أحمد الجحيلي، في اللواء الثاني عمالقة (تابع للجيش)، أن القوات الحكومية تمكنت من اقتحام حي الربصة في الحديدة، وسيطرت على مدرسة النجاح، وعدد من المباني المجاورة لها.

وأوضح الجحيلي أن قوات الجيش تخوض معارك عنيفة مع الحوثيين في حي الربصة، وأن التقدم مستمر في عمق الحديدة، مشيراً إلى أن المعارك كبَّدت الحوثيين خسائر بشرية ومادية، دون مزيد من التفاصيل.

وقالت القوات الحكومية اليمنية إنها سيطرت على البوابة الشرقية للمدينة، وواصلت التقدم بعدة أحياء هناك.

ويوم الأحد، احتدمت حرب شوارع في مناطق سكنية داخل الحديدة (غربي اليمن)، بعدما تمكنت قوات الحكومة، مدعومة بقوات إماراتية، من الدخول إلى حي سكني شرقي المدينة.

ونفذت القوات الحكومية عملية التفاف على شارع الخمسين، وتسعى لإغلاق المنفذ الشمالي الوحيد المتبقي للحوثيين.

كما أحكمت سيطرتها على أكبر مستشفيات المحافظة، وباتت على مشارف مقر قيادة المنطقة العسكرية الخامسة للحوثيين.

وقال مسؤولون عسكريون في القوات الموالية للحكومة، إن هذه القوات عملت على "تطهير" المناطق السكنية التي دخلتها شرقي المدينة من المتمردين الحوثيين.

وهذه هي المرة الأولى التي تندلع فيها معارك بحي سكني في مدينة الحديدة، منذ بداية العملية العسكرية على ساحل البحر الأحمر.

لكن مصادر يمنية أكدت أن الحوثيين صدّوا هجمات شنتها القوات المدعومة من الإمارات في الأحياء المجاورة لجامعة الحديدة.

ونفى محمد البخيتي، عضو المجلس السياسي للحوثيين، أن تكون القوات اليمنية، المدعومة من التحالف بقيادة السعودية والإمارات، دخلت الحديدة.

وقال البخيتي، في مقابلة سابقة مع "الجزيرة"، إن المعارك تدور حالياً خارج المدينة.

ويعتمد الحوثيون في المحور الشرقي للحُديدة على تكتيك الدفاع، كما يتبعون في المحور الجنوبي تكتيكات الهجوم وتشتيت القوات الحكومية ومحاولة قطع خطوط إمدادها.

واشتدّت المواجهات في الحُديدة بالأول من نوفمبر الجاري، ونجحت القوات الموالية للحكومة، الخميس الماضي، في اختراق دفاعات المتمردين والتوغل في شرقي وجنوبي المدينة المطلة على البحر الأحمر.

وقالت منسقة عمليات منظمة "سيف ذي تشيلدرن" (أنقِذوا الأطفال) في مدينة الحديدة، مريم الدوغاني، في اتصال هاتفي مع وكالة الصحافة الفرنسية: إن "القتال مستمر، والوضع صعب جداً. هناك خوف كبير بين السكان".

وذكر شهود عيان أن سكان المدينة يعيشون في رعب، بسبب استمرار الاشتباكات.

قُتل في هذه المعارك 443 مقاتلاً من الطرفين، بينهم 43 حوثياً و18 جندياً في القوات الموالية للحكومة، لقوا مصرعهم خلال اليومين الماضيين، بحسب مصادر طبية وعسكرية.

وفي 2 نوفمبر الجاري، أطلقت القوات اليمنية عملية عسكرية جديدة، في استئناف لحملة ميدانية واسعة، انطلقت منتصف 2018، للسيطرة على مدينة الحديدة الساحلية، ومينائها الاستراتيجي، الواقعين تحت سيطرة الحوثيين.

مكة المكرمة