حركة "نداء تونس" تتعرض للمزيد من التصدع بإقالة 5 من نوابها

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/L3onZw

البرلمان التونسي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 13-11-2018 الساعة 17:58
تونس - الخليج أونلاين

أعلنت حركة "نداء تونس"، الثلاثاء، إقالة 5 من أعضاء كتلتها النيابية، بعد يوم من تصويت البرلمان بالأغلبية المطلقة على منح الثقة للأعضاء الجدد في حكومة يوسف الشاهد، في تعديل وزاري رفضته الحركة.

جاء ذلك في مراسلة رسمية توجه بها رئيس الكتلة، سفيان طوبال، إلى رئيس مجلس النواب (البرلمان) محمد الناصر، نشر نصها على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، التي لم تتضمن الأسباب التي تقف وراء إقالة النواب الخمسة.

وبذلك يتقلص عدد نواب "نداء تونس" من 51 إلى 46 نائباً، بعد أن فاز في انتخابات 2014 التشريعية بـ89 مقعداً من أصل 217 نائباً.

وتأتي هذه الإقالة بعد يوم من تصويت البرلمان، الاثنين، بالأغلبية المطلقة على منح الثقة للأعضاء الجدد في حكومة يوسف الشاهد، المعنيين بالتعديل الوزاري الأخير.

وأعلن الشاهد، الأسبوع الماضي، تعديلاً وزارياً موسعاً، شمل 13 حقيبة، و5 كتاب دولة (وزراء مساعدين)، في خطوة يقول مراقبون إنها شكلت توازنات سياسية جديدة بالبلاد، وضمت التشكيلة الجديدة 29 وزيراً و10 كُتاب دولة.

ولم تشارك كتلة نداء تونس (الحزب الحاكم) في عملية التصويت على منح الثقة للأعضاء الجدد في الحكومة، بعد أن أعلنت مقاطعتها الجلسة ورفضها التعديل الوزاري.

والخميس الماضي، دعا حزب حركة نداء تونس، الوزراء المنتمين له إلى الانسحاب فوراً من الحكومة؛ باعتبارها "حكومة حركة النهضة".

ومنذ عام 2015 يعيش حزب نداء تونس أزمة سياسية وحركة انشقاقات تعمقت منذ الربيع الماضي، بسبب الصراع بين رئيس الحكومة، والمدير التنفيذي للحزب حافظ قايد السبسي، نجل الرئيس الباجي قايد السبسي، وصلت إلى تبادل الاتهامات بالإضرار بالحزب ومصالحه.

وبرزت بودار هذه الأزمة في مايو الماضي، حين اتهم الشاهد، الذي كان يشغل منصب المدير التنفيذي لحزب نداء تونس إلى جانب رئاسة الحكومة، في كلمة موجهة إلى الشعب، السبسي الابن، بتدمير الحزب الحاكم، وتصدير أزمة الحزب إلى مؤسسات الدولة، ودعا إلى إصلاح الحزب دعماً للتوازن في الساحة السياسية في البلاد.

واعتبر الشاهد: أن "الأشخاص الذين يسيّرون نداء تونس- وعلى رأسهم حافظ قايد السبسي- دمروا الحزب، ودفعوا عدداً كبيراً من الكفاءات لمغادرته، وقادوه من هزيمة لأخرى، بدأت بفقدانه موقعه كأول كتلة بالبرلمان".

وفي سبتمبر الماضي، قرّرت الحركة تجميد عضوية الشاهد، في الحزب، مع إحالة ملفه إلى لجنة نظام الحزب (الانضباط) لتنظر فيه، متهمةً إياه، بـ"الانشغال بالمناورات السياسية وشق وحدة الأحزاب والكتل البرلمانية القريبة، بدلاً من التركيز على مشاكل البلاد".

مكة المكرمة