حفتر يسلم موانئ النفط للحكومة الشرعية إثر ضغوط دولية

دول غربية عدة ضغطت على حفتر وطالبته بتسليم الموانئ دون قيد أو شرط

عمليات الإنتاج والتصدير ستعود لطبيعتها في موانئ ليبيا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 11-07-2018 الساعة 14:27
طرابلس - الخليج أونلاين

أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، اليوم الأربعاء، أنها تسلمت موانئ النفط الأربعة في شرقي البلاد من قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، وأعادت فتحها ورفعت حالة القوة القاهرة.

وأوضحت المؤسسة في بيان لها أنها تسلمت موانئ النفط، وأن عمليات الإنتاج والتصدير ستعود إلى المستويات الطبيعية تدريجياً خلال الساعات القليلة القادمة، في موانئ راس لانوف، والسدرة، والزويتينة، والحريقة.

وفي 25 يونيو الماضي، قرر خليفة حفتر، قائد القوات المدعومة من مجلس النواب (شرق)، تسليم موانئ منطقة الهلال النفطي الليبية، إلى المؤسسة النفطية الموازية في الشرق، بدلاً من مؤسسة النفط الرسمية التابعة لحكومة الوفاق. ووضع شروطاً لإعادة الموانئ ومن بينها تمويل قواته من الميزانية العامة للدولة.

بيد أن دولاً غربية عدة ضغطت على حفتر وطالبته بتسليم الموانئ دون قيد أو شرط، وأكدت رفضها أي محاولة لتصدير النفط الليبي أو تهريبه من غير طريق المؤسسة الوطنية للنفط.

 

 

ونتيجة لهذه الأزمة، انخفض الإنتاج النفطي الليبي إلى 527 ألف برميل يومياً، مقارنة بأكثر من مليون برميل في 13 يونيو الماضي، قبل الأزمة، بحسب ما أفادت مؤسسة النفط الحكومية.

وأعلنت مؤسسة النفط الليبية التابعة لحكومة الوفاق في طرابلس، الجمعة الماضي، أن خسائر  إغلاق موانئ الحريقة (بمدينة طبرق/شرق) ومنطقة الهلال النفطي (شمال)، وصلت إلى ما يقارب مليار دولار منذ اندلاع أزمة "الهلال النفطي".

وأفادت المؤسسة في بيان لها، أن "إجمالي الخسائر التي تكبدتها البلاد نتيجة إغلاق موانئ الحريقة وخليج السدرة (الزويتينة، والبريقة، وراس لانوف، والسدرة) وصلت إلى 12.5 مليون برميل نفط".

وأوضحت أن براميل النفط تلك التي تعد فاقداً في الإنتاج والتصدير تبلغ قيمتها نحو 920 مليون دولار، مشيرة إلى أن الرقم الأخير يتضمن خسائر يومية تقدر بنحو 67 مليون دولار.

الاكثر قراءة

مكة المكرمة