حكم بإعدام 41 مسلحاً شاركوا بهجوم دموي ضد الجيش التونسي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LwDP41

يعد الهجوم هو الأكثر دموية في تاريخ الجيش التونسي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 13-01-2019 الساعة 11:29

أفادت النيابة العامة في تونس، أمس السبت، بأنه تم إصدار حكم بإعدام 41 مسلحاً، لمشاركتهم في هجوم على الحدود مع الجزائر، خلّف 15 قتيلاً بصفوف الجيش، في يوليو 2014.

وقال المتحدث باسم القطب القضائي لمكافحة الإرهاب، سفيان السليطي، لوكالة "فرانس برس"، إن محكمة البداية في تونس أصدرت الجمعة أحكامها بحق الجهاديين الـ41، علماً بأن اثنين منهم فقط معتقلان، في حين أن الآخرين فارون، وأضاف أنهم ينتمون جميعاً إلى تنظيم داعش.

ووقع هجوم على جبل الشعانبي في منطقة القصرين (وسط غربي تونس)، التي لا تزال معقلاً للمسلحين.

وقالت وزارة الدفاع يومها، إن ما بين أربعين وستين "إرهابياً"، مزوَّدين ببنادق رشاشة وقاذفات صواريخ، أطلقوا النار خلال شهر رمضان، على جنود في منطقة هنشير التلة.

وقُتل خمسة جنود بالرصاص وتسعة آخرون جراء احتراق خيمتهم بعد إطلاق النار، في حين قضى آخر لاحقاً متأثراً بإصابته.

وأُعلن الحداد الوطني ثلاثة أيام إثر هذا الهجوم، الأكثر دمويةً في تاريخ الجيش التونسي.

وتعرضت تونس بعد ثورة 2011 لسلسلة اعتداءات مسلحة خلفت عشرات القتلى في صفوف الجنود وعناصر الشرطة، كما قُتل فيها أيضاً مدنيون وسياح أجانب.

ولا يزال القضاء التونسي يصدر أحكام الإعدام، لكن تنفيذها معلَّق منذ عام 1991.

مكة المكرمة