حكومة الثني تؤدي الأحد اليمين أمام البرلمان الليبي

في أثناء انعقاد جلسة مجلس النواب الليبي في طبرق

في أثناء انعقاد جلسة مجلس النواب الليبي في طبرق

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 27-09-2014 الساعة 07:42
طرابلس - الخليج أونلاين


قال عضو مجلس النواب الليبي بطبرق طارق الجروشي: إن الحكومة الليبية الجديدة برئاسة عبد الله الثني، ستؤدي اليمين القانونية أمام البرلمان، غداً الأحد، من أجل البدء باستلام مهامها بشكل رسمي.

وأشار الجروشي، إلى أن المجلس "سيبدأ إجازة عيد الأضحى بعد يوم واحد من أداء حكومة الثني لليمين".

ومنح البرلمان الليبي الثقة لحكومة الأزمة التي تقدم بها رئيس الوزراء المكلف عبد الله الثني خلال جلسته المسائية، الاثنين الماضي، بعد أن صوت 110 من النواب لصالح منح الثقة للثني من إجمالي 112 عضواً حضروا الجلسة.

وفي 1 سبتمبر/ أيلول الجاري، كلف مجلس النواب رئيس حكومة تسيير الأعمال المستقيلة عبد الله الثني بتشكيل حكومة جديدة تدير شؤون البلاد لحين اختيار حكومة موسعة، وذلك بعد فتح باب الترشح لها خلال الجلسة نفسها.

وتعاني ليبيا صراعاً مسلحاً دموياً في أكثر من مدينة، لا سيما طرابلس وبنغازي، بين كتائب مسلحة تتقاتل لبسط السيطرة، إلى جانب أزمة سياسية بين تيار محسوب على الليبراليين وآخر محسوب على الإسلام السياسي زادت حدته مؤخراً، ما أفرز جناحين للسلطة في البلاد لكل منه مؤسساته، الأول البرلمان الجديد المنعقد في مدينة طبرق (شرق) وحكومة عبد الله الثني، ورئيس أركان الجيش عبد الرزاق الناظوري.

أما الجناح الثاني للسلطة، فيضم المؤتمر الوطني العام (البرلمان السابق الذي استأنف عقد جلساته الشهر الماضي) ومعه رئيس الحكومة عمر الحاسي، ورئيس أركان الجيش جاد الله العبيدي (الذي أقاله مجلس النواب).

وقال مسؤول بمكتب الإعلام بمستشفى بنغازي الطبي: إن أربعة عسكريين بالجيش الليبي بينهم خبير متفجرات تابع لمديرية أمن مدينة بنغازي، شرقي البلاد، قتلوا أمس الجمعة، في حين نجا شرطي آخر كان برفقتهم إثر هجوم مسلحين مجهولين عليهم بمناطق متفرقة بالمدينة.

وأضاف المسؤول: إن "المستشفى استقبل، مساء يوم الجمعة، جثة خبير المتفجرات صالح المسماري (32 عاماً) التابع لوحدة إبطال المتفجرات بمديرية أمن مدينة بنغازي".

ونقل المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، عن المسعفين قولهم: إن "المسماري تعرض لهجوم مسلحين عليه أثناء قيادته للسيارة بالطريق السريع وسط مدينة بنغازي، بينما نجا شرطي آخر كان برفقته في السيارة ذاتها من الهجوم".

وتشهد مدينة بنغازي شرقي ليبيا تزايداً في موجة الاغتيالات خلال الفترة الحالية، بلغت ذروتها 9 حالات خلال يوم واحد الثلاثاء الماضي، بينهم ضباط بالجيش ورجل أعمال ومسؤول حكومي وإمام مسجد.

وأكدت منظمة هيومن رايتس واتش، التي تعنى بحقوق الإنسان في العالم، في بيان لها، أن "إجمالي عمليات الاغتيال ذات الدوافع السياسية قد ارتفع إلى 250 عملية اغتيال على الأقل في بنغازي ودرنة خلال العام الحالي 2014"، مشيرة إلى أن "السلطات الليبية قد فشلت في إجراء تحقيقات أو مقاضاة المسؤولين عن أي من عمليات القتل غير القانونية خلال العام ذاته".

وعادت عمليات الاغتيال لمدينة بنغازي نهاية الشهر الماضي بعد أن كانت قد توقفت الفترة الماضية خلال الاشتباكات المسلحة بين كتائب الثوار المدعومة من مسلحي تنظيم أنصار الشريعة وبين قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر والوحدات الموالية له من الجيش في حرب خارج سيطرة الدولة.

وقبل ذلك كانت عمليات الاغتيالات في مدينة بنغازي تتكرر بشكل يومي وتطال العديد من العسكريين بالجيش والشرطة إضافة لإعلاميين وناشطين وأئمة مساجد.

مكة المكرمة