حلب بلا مستشفيات وأطفالها "الخدج" في خطر

حياة العديد من الأطفال (الخدج) الذين هم بحاجة إلى حاضنة طبية في خطر

حياة العديد من الأطفال (الخدج) الذين هم بحاجة إلى حاضنة طبية في خطر

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 19-11-2016 الساعة 13:35
حلب - الخليج أونلاين


أصبحت حلب، السبت 2016/11/19 بلا مستشفيات أو مراكز طبية؛ بعد إمعان الطائرات الروسية الداعمة لنظام الأسد خلال الأيام الثلاثة الماضية بقصف كل مرافقها المدنية، مركّزة على المشافي.

وكان القصف الجوي العنيف الذي شنّه طيران بشار الأسد، الجمعة، على مناطق حلب المحاصرة، أدى إلى خروج مستشفى "عمر بن عبد العزيز"، الوحيد والأخير في المدينة، عن الخدمة، بحسب ما أعلنت مديرية صحة حلب التابعة للحكومة السورية المؤقتة.

وأفاد بيان صدر عن المديرية، أنه بسبب غارات نظام الأسد، والقصف الروسي الممنهج الذي استهدف أحياء مدينة حلب الشرقية خلال 48 ساعة الماضية، فإن جميع المشافي فيها توقفت عن العمل.

واتهم البيان جيش النظام والقوات الروسية باستخدام جميع الأسلحة وترسانتهما العسكرية في قصف المدنيين، وتعمّد استهداف البنى التحتية والمنشآت الحيوية؛ للحيلولة دون تلقي المدنيين من نساء وأطفال ومسنين ورجال المعالجة الطبية.

عضو مجلس حلب المحلي، ماجد خانجي، ذكر لـ"الخليج أونلاين" أن "ما يزيد عن 300 ألف نسمة، عدد سكان حلب المحاصرين، باتوا دون أي مراكز طبية، مع استمرار تصاعد الغارات المكثفة من النظام وطيران حليفه الروسي".

وأضاف: "الكارثة تكمن في إسعاف الجرحى نتيجة الغارات المستمرة، حيث إن بنك الدم الذي كان يمد المستشفيات بالدماء قد طاله القصف أيضاً".

شاهد أيضاً :

هل يجلب قانون "سيزر" العدالة لسوريا؟

وتابع خانجي: "المستشفيات التي خرجت عن الخدمة هي الأربعة الأخيرة المتبقية في المدينة، وهي؛ مستشفى الأطفال الوحيد، والنسائية الوحيد أيضاً، والبيان الجراحي، والدقاق الجراحي".

وشدد على أن "حياة العديد من الأطفال (الخدج) الذين هم بحاجة إلى حاضنة طبية في خطر"، مناشداً "المجتمع الدولي التدخل لوقف الإبادة الممنهجة التي يتعرض لها سكان حلب، التي لم ترحم حتى النساء والأطفال".

كما استنكر خانجي "الصمت العربي والإسلامي على ما يحصل للمدينة".

وكان مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا، يان إيغلاند، حذر في وقت سابق من تفاقم هذا الوضع الكارثي، معتبراً أن سكان شرقي المدينة يواجهون "لحظة قاتمة جداً".

وتتعرض حلب منذ 3 أيام لحملة قصف جوي عنيف، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 150 مدنياً، وجرح مئات آخرين.

وتزامن التصعيد العسكري في مدينة حلب مع إعلان روسيا، حليفة الأسد، حملة واسعة النطاق في محافظتي إدلب (شمال غرب)، وحمص (وسط).

ويعيش في أحياء حلب المحاصرة نحو 300 ألف مدني، يعيشون في وضع بالغ السوء، ويزداد الوضع سوءاً مع استمرار القصف والحصار الخانق المفروض على المدينة منذ مطلع أيلول/سبتمبر الماضي.

مكة المكرمة
عاجل

الكويت | نائب وزير الخارجية : القمة الخليجية المقبلة في الرياض ستعقد بحضور جميع الدول الأعضاء في مجلس التعاون