حلفاء واشنطن بسوريا سلّموا منبج للأسد.. والبنتاغون يجهل السبب

البنتاغون: السبب وراء هذه الخطوة لا يزال غير معروف

البنتاغون: السبب وراء هذه الخطوة لا يزال غير معروف

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 04-03-2017 الساعة 13:19
واشنطن - الخليج أونلاين


أكدت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) قيام جماعات في شمال سوريا، حليفة لواشنطن، بإبرام اتفاقات تتنازل فيها عن أراضٍ لروسيا ونظام بشار الأسد.

وقال مسؤول بالبنتاغون، إن المجلس العسكري في منبج، التابع لقوات سوريا الديمقراطية، إحدى الجماعات الحليفة لأمريكا في منبج، سمح لقوات روسية وقوات الأسد بالسيطرة على قرى قريبة من منبج، في الوقت الذي قال فيه مسؤولون عسكريون أمريكيون إن "السبب وراء هذه الخطوة لا يزال غير معروف".

وبيّن مسؤولون أمريكيون أن مثل هذه الخطوة تعني أن المستشارين العسكريين الأمريكيين الموجودين في المنطقة سيجدون أنفسهم أقرب إلى القوات الروسية والجنود السوريين الموالين لبشار الأسد.

من جهته قال جيف ديفيس، من البحرية الأمريكية، لـ "CNN": إن هذا التطور "لم يغير من الأمور التي تؤديها القوات الأمريكية، والتي تركز على إلحاق الهزيمة بتنظيم داعش"، لافتاً إلى أن الوضع الحالي هو "ثلاث قوى وعدو واحد موجودون في مساحة واحدة، وهذا أمر صعب ومعقد للغاية".

اقرأ أيضاً :

ماذا تعرف على "اليورانيوم المنضّب" الذي قُصفت به "داعش" في سوريا؟

وكان وزير الدفاع التركي، فكري إيشيق، ذكر مساء الجمعة، أن "مسلّحي تنظيمي حزب الاتحاد الديمقراطي (ب ي د)، وداعش، انسحبوا من بعض المواقع وسلّموها لقوات نظام الأسد"، مشيراً إلى أنَّ هذا الأمر يبيّن صحّة وجهة النظر التركية في أنّ الأطراف؛ تنظيم داعش، وتنظيم "ب ي د"، والنظام، ينسّق بعضهم مع بعض.

ودعا إيشيق، التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش"، وعلى رأسه الولايات المتحدة الأمريكية، إلى الالتزام بتعهداتهم بانسحاب مسلحي "ب ي د" إلى شرق نهر الفرات.

وخلال عمليات السيطرة على الأحياء السكنية لم يُظهر التنظيم مقاومة تُذكر، وبذلك فرضت قوات الأسد والمليشيات الأجنبية سيطرتها على الطريق الواصل بين الباب ومحافظة الرقة الشمالية، معقل التنظيم في سوريا.

مكة المكرمة