حليف أردوغان للسعودية: ما الفرق بينكم وبين القاعدة؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/64dREj

دولت باهجلي، رئيس حزب الحركة القومية التركي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 20-11-2018 الساعة 14:22
أنقرة - الخليج أونلاين

هاجم رئيس حزب الحركة القومية التركي، دولت باهجلي، الحكومة السعودية، مؤكداً أن كافة الأدلة تُثبت تورّط ولي العهد، محمد بن سلمان، في مقتل الصحفي جمال خاشقجي.

وأوضح باهجلي، في كلمة له أمام كتلة حزبه النيابية، اليوم الثلاثاء، أنّ "الخناق بات يضيق على ولي العهد السعودي"، مشيراً إلى أنّ "السعودية فقدت مصداقيتها أمام العالم".

واعتبر رئيس حزب الحركة القومية المتحالف مع حزب العدالة والتنمية الحاكم، الذي يتزعمه الرئيس رجب طيب أردوغان، أنّ ما قامت به تركيا، على مدار الأيام الماضية، جعل النظام السعودي يعترف بتلك الجريمة الوحشية، ولو أنّ تركيا لم تقم بإدارة هذه القضية لما اعترفت السعودية بشيء.

كما وصف باهجلي تعامل الحكومة السعودية مع قضية مقتل خاشقجي بـ"الأسلوب الإرهابي"، حيث تساءل قائلاً: "كيف يُعقل أن تسلك دولة من المفترض أنّ لها سيادة على الأراضي المقدّسة أساليب الإرهابيّين؟ وما الفرق إذن بين النظام السعودي وعقلية أسامة بن لادن، أو تنظيم القاعدة؟".

وفي ذات السياق انتقد الزعيم السياسي التركي بشكل لاذع تصريحات وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، والتي اعتبر فيها أن "تسييس قضية خاشقجي ستساهم في تقسيم العالم الإسلاميّ".

وقال باهجلي: "هذا الوزير بالنسبة لي رجل يخلط، لأن المقتول معلوم، والمشتكي معلوم، ومشهد الجريمة معلوم، والجناة معلومون أيضاً، هل بقي شيء مخفي إذن؟ هل بقي شيء يُمكن التستّر عليه؟".

وتساءل باهجلي: "خاشقجي في حال كان مواطناً مجرماً بنظر السعودية أليس من المفترض أن تتم إحالته إلى المحكمة؟"، مستهجناً الطريقة الوحشية التي قام بها النظام السعودي بقتل الصحفي خاشقجي.

يُشار إلى أن النيابة العامة السعودية أعلنت، في 15 من الشهر الجاري، أن نائب رئيس الاستخبارات السابق، أحمد عسيري، هو الذي أمر باستعادة خاشقجي إلى الرياض، وأن الآمر بقتله هو "قائد المهمّة"، الذي لم تسمِّه، في محاولة لتبرئة ولي العهد، محمد بن سلمان، من مسؤولية إصدار الأمر بتصفية خاشقجي، عند مراجعته قنصلية بلاده لغرض استخراج أوراق رسمية، في أكتوبر الماضي.

مكة المكرمة