حماس تعلن اغتيال أحد قادتها في مخيم "اليرموك" بسوريا

لم توضح الحركة الجهة التي تقف خلف اغتياله

لم توضح الحركة الجهة التي تقف خلف اغتياله

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 30-03-2015 الساعة 18:20
غزة - الخليج أونلاين


قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس): إن يحيى حوراني، أحد قيادتها، في مخيم "اليرموك" للاجئين الفلسطينيين في سوريا، "اغتيل"، الاثنين، دون أن تكشف الجهة التي تقف وراء مقتله.

وأوضحت الحركة، في بيان صحفي، مساء اليوم: "تنعى حماس القيادي في الحركة بمخيم اليرموك الشهيد يحيى حوراني الذي تم اغتياله، اليوم، في مستشفى فلسطين في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين (جنوبي العاصمة السورية دمشق)".

وأوضحت حماس أن حوراني تعرض لـ"الاغتيال"، صباحاً في "أثناء توجهه لأداء واجبه الإنساني في مستشفى فلسطين في مخيم اليرموك".

وأشارت إلى أن "حوراني كان ناشطاً في مخيم اليرموك في المجال الإغاثي والطبّي والعمل الإنساني، وعمل على إسعاف المئات من الجرحى والمصابين وتدريب المئات من المسعفين والممرضين".

وأعلنت منظمة "أصدقاء الإنسان الدولية" الحقوقية، الشهر الماضي، أن مخيم اليرموك شهد وفاة 166 شخصاً، من جراء تفشي الجوع ونقص الغذاء والرعاية الطبية، منذ محاصرته من قبل قوات النظام السوري في يوليو/ تموز 2013.

ويعتبر "اليرموك" من أكبر المخيمات الفلسطينية في سوريا، ويبعد عن مركز مدينة دمشق نحو (10) كم، وبحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان، فقد دفعت الأحداث ما لا يقل عن (185) ألفاً من أهالي المخيم إلى ترك منازلهم، والنزوح إلى مناطق أخرى داخل سوريا، أو اللجوء إلى دول الجوار.

ودخل الصراع في سوريا عامه الخامس، إذ خلّف نحو 200 ألف قتيل بحسب إحصائيات الأمم المتحدة، وأكثر من 300 ألف قتيل بحسب مصادر المعارضة السورية، فضلاً عن أكثر من 10 ملايين نازح ولاجئ داخل البلاد وخارجها.

وعلى مدار سنوات، أقامت حماس علاقات قوية ومتينة مع نظام بشار الأسد في سوريا، ضمن ما كان يُعرف قبيل اندلاع ثورات الربيع العربي أواخر عام 2010، بـ"محور الممانعة" الذي كان يضم إيران وسوريا وحزب الله اللبناني وحركة حماس، في مقابل "محور الاعتدال"، الذي كان يضم مصر (في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك الذي أطاحت به ثورة شعبية عام 2011) والسعودية والإمارات والأردن.

لكن اندلاع الثورة السورية في مارس/ آذار 2011، ورفض حماس تأييد نظام الأسد، وتّر العلاقات بين الحركة ودمشق، قبل أن تقرر قيادة "حماس" مغادرة دمشق.

مكة المكرمة