"حماس" توافق على المصالحة وفق الرؤية المصرية.. و"فتح" تتريث

الرابط المختصرhttp://cli.re/gEovkR

اتفاقات عدة وقعت بين حماس وفتح ولم تنفذ بسبب الخلافات

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 17-07-2018 الساعة 18:05
القاهرة - الخليج أونلاين

نقلت وكالة "الأناضول"، الثلاثاء، عن مصدر فلسطيني أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وافقت على الطرح المصري لـ"المصالحة الفلسطينية"، الذي ينصّ على عدة نقاط أبرزها تشكيل حكومة وحدة وطنية خلال مدة أقصاها 5 أسابيع.

وقال المصدر الذي لم تذكر الوكالة اسمه، ووصفته بالمطلع على مباحثات المصالحة التي جرت في العاصمة المصرية القاهرة مؤخراً: إن "حماس وافقت على الطرح المصري للمصالحة، ومصر تنتظر موافقة الرئيس الفلسطيني محمود عباس على رؤيتها".

وتنص الرؤية المصرية للمصالحة الفلسطينية، بحسب المصدر، على "رفع العقوبات (الحكومية) المفروضة على قطاع غزة، وعلى رأسها إعادة رواتب موظفي السلطة الفلسطينية (الذين تم تعيينهم بغزة قبل أحداث الانقسام عام 2007) بشكل كامل، ودفع الموازنات التشغيلية للوزارات".

وأضاف: كما "تنص الرؤية على تولّي وزراء الحكومة الحالية مهامهم على ذات الهيكلية الإدارية القائمة في الوزارات العاملة بغزة، وتشغيل محطة الكهرباء من خلال توفير الوقود لها بدون فرض ضرائب عليه".

وأوضح أن "الرؤية المصرية حدّدت مدة أقصاها 5 أسابيع لتشكيل حكومة وحدة وطنية، إلى جانب استيعاب موظفي قطاع غزة المدنيين (الذين عيّنتهم حماس خلال إدارتها للقطاع)، ودفع رواتبهم أسوة بموظفي السلطة الفلسطينية بغزة".

من جهته، أكد مصدر من حركة "فتح" لمراسل "الخليج أونلاين"، أن الحركة "لم توافق حتى اللحظة على الرؤية المصرية، وستعقد اجتماعاً طارئاً الخميس المقبل برئاسة الرئيس محمود عباس لإبلاغ مصر الموقف".

وتتهم الحكومة الفلسطينية حركة "حماس" بمنعها من ممارسة عملها في غزة، وهو ما نفته الحركة في أكثر من مناسبة.

ويسود الانقسام السياسي أراضي السلطة الفلسطينية منذ منتصف يونيو 2007، في أعقاب سيطرة "حماس" على غزة، بعد فوزها بالانتخابات البرلمانية، في حين تدير حركة "فتح" التي يتزعمها الرئيس محمود عباس الضفة الغربية.

وتعذّر تطبيق العديد من اتفاقات المصالحة الموقعة بين "فتح" و"حماس"، التي كان آخرها بالقاهرة في 12 أكتوبر 2017؛ بسبب نشوب خلافات حول قضايا؛ منها تمكين الحكومة، وملف موظفي غزة الذين عينتهم "حماس" أثناء فترة حكمها للقطاع.

ومنذ أشهر تتبادل "حماس" من جهة وحركة "فتح" والحكومة من جهة أخرى اتهامات بشأن المسؤولية عن تعثر إتمام المصالحة.

تجدر الإشارة إلى أن وفداً من (حماس) زار القاهرة، الأربعاء 7 يوليو الجاري، بدعوة من جهاز المخابرات المصرية.

وشهدت العلاقات بين الحكومة المصرية و"حماس" تحسناً ملحوظاً بعد عدة زيارات لقادة الحركة للقاهرة، نتج عنها فتح معبر رفح البري، وإقامة منطقة عازلة بين غزة ومصر، إضافة إلى أحاديث عن تدخل مصري للوساطة بين حماس و"إسرائيل" لإتمام صفقة تبادل أسرى.

وتأتي هذه الزيارة بعد أن أصدر رئيس جهاز المخابرات المصرية، اللواء عباس كامل، في الـ3 من يوليو الجاري، قراراً بتعيين اللواء أحمد عبد الخالق مسؤولاً عن الملف الفلسطيني في الجهاز، بديلاً عن اللواء سامح نبيل.

وقالت مصادر مطلعة إن اللواء عبد الخالق باشر فور تعيينه التواصل مع قيادتي حركتي "فتح" و"حماس"، ووجّه لهما الدعوة لزيارة القاهرة، واللقاء مع رئيس جهاز المخابرات.

مكة المكرمة
عاجل

كونا: أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح يغادر المستشفى بعد إجراء فحوصات طبية معتادة كللت بالتوفيق والنجاح