حماس: مماطلة العدو وتلاعبه بالألفاظ أعاقت إبرام اتفاق التهدئة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 14-08-2014 الساعة 16:27
غزة- الخليج أونلاين


أكد الدكتور خليل الحية، عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس، عضو وفد مفاوضات القاهرة، اليوم الخميس (14|8)، أن سبب عدم التوصل إلى اتفاق تهدئة في مفاوضات القاهرة هو تلاعب المفاوض الإسرائيلي بالألفاظ ومماطلته، في سعي منه لتفريغ المطالب الفلسطينية من محتواها.

وقال الحية في مؤتمر صحفي عقده في غزة بعد عودته من القاهرة: "أدرنا مفاوضات عسيرة وجادة استمرت 13 يوماً، ووفدنا موحد خلف المطالب، ومصمم على أن يلجم العدوان، وأن ينهي الحصار"، مذكراً أنه "نحن لا نفاوض جانباً سهلاً، إنما نفاوض عدواً متمرساً على المماطلة والبعد عن الحقيقة".

وأضاف: "استطعنا أن نجمل كل النقاط ونحددها، لكن العدو كعادته يتلاعب بالألفاظ، لذلك لم نستطع أن نوقع اتفاق التهدئة أمس، وأعطينا تهدئة إنسانية جديدة لخمسة أيام لتمارس المزيد من الضغوطات الداخلية والخارجية عليه".

وأكد الحية أن الوفد المفاوض لن يوافق "على اتفاق لا يلبي ما يطمح له شعبنا، ولدينا المرونة الكافية التي أعطيناها"، معقباً بالقول: "إذا ما تراجع العدو عن تملصه وعن التلاعب بالألفاظ يمكن أن نبرم اتفاقاً".

وأجمل الحية مطالب الشعب الفلسطيني بأربع نقاط، هي "وقف العدوان بكل أشكاله، وإنهاء الحصار بشكل كامل، ورفع يد الاحتلال عن الشعب الفلسطيني وموارده، وإعادة إعمار ما دمره الاحتلال".

وتابع: "نحن نريد أن ننهي الحصار، وليس مجرد كلمات يحاول العدوان صياغتها ليتملص من إنهاء الحصار، ونريد أن يلتزم هذا العدو بأن يرفع يده الآثمة عن حقوق شعبنا في كل شيء هو ملكه؛ من مياهه وبحره، وليس من حق العدو أن يمنعنا من بناء مطارنا أو مينائنا"، مضيفاً: "نحن لا نطالب لا بالشمس ولا بالقمر، نحن نطالب بما وقع عليه الاحتلال من قبل في موضوع الميناء والمطار".

جدير بالذكر أن قطاع غزة المحاصر تعرض لعدوان عنيف من قبل جيش الكيان الإسرائيلي مطلع شهر يوليو/ تموز الماضي، واستخدمت قوات الاحتلال آلتها الفتاكة في قصف الأحياء والمنازل المدنية، إذ استشهد من جراء ذلك 1961 فلسطينياً وأصيب الآلاف، وتم تدمير مئات المنازل، وارتكاب مجازر مروعة، على مرأى ومسمع من العالم.

مكة المكرمة