حمد بن جاسم: "دول قريبة" قد تكون خلف الضغوط على الأردن

حمد بن جاسم آل ثاني رئيس الوزراء القطري السابق (أرشيفية)

حمد بن جاسم آل ثاني رئيس الوزراء القطري السابق (أرشيفية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 04-06-2018 الساعة 22:36
عمّان - الخليج أونلاين


دعا حمد بن جاسم آل ثاني، رئيس الوزراء القطري السابق، الشعب الأردني إلى المحافظة على النظام الملكي، محذراً إياهم من مؤامرة من "دول قريبة" للضغط على الأردن للقبول بـ"صفقة القرن".

وأضاف بن جاسم في سلسلة تغريدات له على "تويتر" مساء الاثنين: "ما يجري في الأردن (في إشارة للضغوط الاقتصادية) أرجو ألا يكون مخططاً من دول قريبة وذلك للضغط على هذا البلد الآمن للقبول بصفقة القرن".

وأضاف: "أعرف معاناة الشعب الأردني، وأعرف شح موارد الأردن والتي تحتاج منا جميعاً الوقوف معه".

وتابع رئيس الوزراء القطري السابق: "أتمنى من الشعب الأردني الشقيق أن ينظر للخراب من حوله، وأن يثق بالملك، وأن يعاتبه ككبير العائلة الأردنية، ولكن يجب الحفاظ على هذا الكيان في هذا البحر المتلاطم".

اقرأ أيضاً :

الشارع الأردني يطيح بحكومة المُلقي.. والملك يكلّف الرزاز

وكان رئيس الوزراء الأردني، هاني الملقي، قدم استقالته الاثنين؛ عقب موجة عارمة من الاحتجاجات في الأردن، في مسعى لتهدئة الغضب الشعبي من السياسات الاقتصادية، وكلف العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني عمر الرزاز بتشكيل حكومة جديدة.

ويشهد الأردن منذ أيام احتجاجات عارمة على سياسة الملقي الاقتصادية، وخاصة المشروع الحكومي لقانون الضرائب، وهو مشروع مدعوم من صندوق النقد الدولي.

وبدأت الاحتجاجات من رجال الأعمال وأصحاب الاستثمارات والتجار، ثم انتقلت إلى أفراد الطبقة الوسطى والنقابيين المهنيين.

وتأتي الضغوط الاقتصادية للأردن بعد مواقفه الأخيرة من قضايا المنطقة، حيث أكد العاهل الأردني مؤخراً بعد موقفه الرافض لنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس المحتلة، بالقول: إن "الواقع الذي لا بُد أن يدركه الجميع، لن يقوم أحد بمساعدتنا به إن لم نساعد أنفسنا، ولا بد من الاعتماد على أنفسنا أولاً وآخراً".

ولم تكن هذه المرة الأولى التي يتحدث فيها الملك عبد الله الثاني عن الضغوط الاقتصادية التي تمارس على الأردن، نتيجة مواقفه من قضية القدس المحتلة، ورفض بلاده إعلانها عاصمة لدولة الاحتلال. حيث أكد أمام تجمع لطلاب الجامعة الأردنية مؤخراً أن "عمّان تتعرض لضغوط شديدة من أجل القبول بصفقة تقضم القدس لصالح إسرائيل".

ومن هذه الضغوط التراجع الحاد الذي ظهر في حجم المساعدات السعودية والإماراتية المقدمة إلى الأردن، إثر المستجدات الإقليمية التي يرى أنها تمسّ أمنه واستمرار مصالحه، وأبرزها ما يسمى بـ"صفقة القرن".

و"صفقة القرن" هو مقترح وضعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، ويهدف إلى توطين الفلسطينيين في وطن بديل، خارج الأراضي الفلسطينية المحتلة، وهو ما يرفضه الأردن.

مكة المكرمة