حملة توقيعات دولية لإطلاق سراح الآلاف من سجون مصر

تستهدف الحملة جمع ما لا يقل عن 10 آلاف توقيع

تستهدف الحملة جمع ما لا يقل عن 10 آلاف توقيع

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 09-12-2015 الساعة 17:17
القاهرة - الخليج أونلاين


أطلق نشطاء على شبكة الإنترنت، الأربعاء، حملة إلكترونية عالمية عبر الموقع الشهير "آفاز دوت أورج Avaaz.org" لجمع توقيعات على عريضة حملت عنوان: "أنقذوا سعد الكتاتني (رئيس البرلمان السابق المحبوس) والآلاف في السجون المصرية".

وجاء في عريضة التوقيعات، بحسب الأناضول: "الكتاتني هو رئيس مجلس الشعب المصري عام 2012 وهو في السجن ظلماً لرفضه المشاركة في الانقلاب العسكري الذي قام به عبد الفتاح السيسي في الثالث من يوليو/ تموز عام 2013، وما زال مسجوناً منذ هذا التاريخ وحتى الآن". 

وأضافت العريضة التي وقعها المئات: "هناك الآلاف من القادة والنشطاء السياسيين والاجتماعيين والحقوقيين من النساء والرجال، بل ومن الطلاب والأطفال، يواجهون المصير نفسه على يد الانقلاب العسكري، ومات منهم حتى الآن ما يزيد عن 300 مصري داخل هذه السجون القاتلة". 

وطالبت الحملة خلال بيان عريضة التوقيعات "أن يدعم المهتمون هذه العريضة بالتوقيع عليها وأن يطالبوا البرلمانات على مستوى العالم أن يرفعوا هذه القضية إلى شعوبهم والحكومات في بلادهم لدعم الثوار في مصر". 

وتستهدف الحملة بحسب منسقها الذي تحدث للأناضول متحفظاً على ذكر اسمه "جمع ما لا يقل عن 10 آلاف توقيع على تلك العريضة التي تم توجيهها إلى العالم الحر وإلى البرلمانات حول العالم". 

وأضاف: "لدي أمل في استجابة العالم الحر لهذه العريضة، علماً بأني تلقيت وعوداً من سياسيين وبرلمانيين في أكثر من دولة بدعم العريضة ورفعها للبرلمانات لديهم وفق أنظمتهم وقواعدهم". 

وظهر الكتاتني أمس بوجهٍ متجعدٍ، في صورة نشرتها "الأناضول" ووسائل إعلامية، أثارت "معاناة" ومساحات "تعاطف" على غير المعتاد من نشطاء ومعارضين. 

وقال معاذ الكتاتني للأناضول، أمس، إن هذه المعالم التي ظهر بها والده لها عدة أسباب منها "منع الزيارة، وحركة قليلة في السجن، وأكل قليل، وظلم متزايد، وحقوق ضائعة، ومعاناة لا تنتهي".

ومنذ إطاحة الجيش بـ"محمد مرسي"، يوم 3 يوليو/ تموز 2013، تتهم السلطات المصرية قيادات جماعة الإخوان وأفرادها بـ"التحريض على العنف والإرهاب" المرفوض من الجماعة، قبل أن تصدر الحكومة قراراً في ديسمبر/ كانون الأول 2013، باعتبار الجماعة "إرهابية"، في حين ترفض الجماعة هذه الاتهامات شكلاً وموضوعاً، وتراها مسيسة.

وفي مقابل تأكيد من الحكومة المصرية حول أنها تقدم الرعاية الصحية للسجناء وليس لديها معتقلون سياسيون ولديها تجاوزات فردية من الشرطة، تتحدث منظمات حقوقية وجماعات وتيارات معارضة عن وجود نحو 40 ألف معتقل سياسي بينهم المئات ماتوا نتيجة إهمال طبي وتعذيب بالسجون ومقار الاحتجاز.

مكة المكرمة