خالد التويجري يغرد بعد انقطاع طويل: نصر الله أوغل في البذاءة

رئيس الديوان الملكي السعودي السابق خالد التويجري

رئيس الديوان الملكي السعودي السابق خالد التويجري

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 02-03-2016 الساعة 17:00
الرياض - الخليج أونلاين


خرج خالد التويجري، رئيس الديوان الملكي السعودي إبان حكم الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز، عن صمته للرد على بعض تصريحات الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله بشأن المنحة السعودية إلى لبنان.

ويعد تصريح التويجري الذي نشره على تويتر، الأول له منذ أن جرى إعفائه من منصبه، في يناير/ كانون الثاني من العام الماضي، إذ كان آخر تصريح سياسي له على "تويتر" في أبريل/ نيسان 2014.

ورد التويجري عبر "تويتر"، الأربعاء، على حديث نصر الله يوم الثلاثاء الذي قال فيه: "إن المساعدات السعودية للبنان تجمّدت منذ وفاة الملك عبد الله، وعزل رئيس الديوان الملكي ووضعه تحت الإقامة الجبرية ولا نعرف الآن أين أصبح؟".

وقال خالد التويجري: "إن المساعدات السعودية جاءت وفق معطيات مرحلة سياسية تختلف جذرياً عن معطيات المرحلة الراهنة؛ حيث كان هدفها الأساسي آنذاك حماية أمن واستقرار دولة لبنان الشقيق ووحدة صفه بمختلف توجهاته وأحزابه من تصرفات وتهديدات حزب الشيطان لمكونات نسيج الوحدة الوطنية في لبنان شعباً وحكومة".

وأضاف: "إلا أن المعادلة اختلفت الآن حتى وصل الأمر إلى عرقلة انتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية وفقاً للدستور اللبناني".

وأكمل التويجري: "أجزم من خلال معرفتي التامة والمطلقة لآلية التفكير لدى الملك عبد الله، بأنه لو كان حاضراً اليوم لكان موقفه وبكل وضوح متفقاً بالمطلق مع موقف المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وأمره بوقف المساعدات".

وردّ التويجري على حديث نصر الله حول إعفائه قائلاً: "إن إعفائي جاء متفقاً وطبيعة الأمور، فلست أول مَن أُعفي ولا آخر مَن سيُعفى، أما قوله حول تحديد إقامتي، فلا صحة لذلك إطلاقاً".

وأكد التويجري: "لم أوضع تحت الإقامة الجبرية إطلاقاً"، مبيناً "كان ولاة الأمر على رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، خير خلف لخير سلف فيما يعني شخصي، وسأبقى على عهدي وولائي وحبي لهذا الوطن وقيادته إلى أن يأخذ الله أمانته وليمعن أصحاب الفتن في غيهم".

وكانت الرياض قد أعلنت، في فبراير/ شباط الماضي، إيقاف مساعداتها المقررة لتسليح الجيش اللبناني، عن طريق فرنسا، البالغة 3 مليارات دولار، إلى جانب إيقاف ما تبقى من مساعدة المملكة المقررة بمليار آخر، مخصصة لقوى الأمن الداخلي في لبنان، رداً على مواقف الحكومة اللبنانية السياسية تجاه المملكة.

جدير بالإشارة إلى أن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، أعفى خالد التويجري من منصبه كرئيس للديوان الملكي، عقب وفاة الملك عبد الله بن عبد العزيز، ضمن سلسلة أوامر ملكية.

مكة المكرمة
عاجل

هيومن رايتس ووتش: المحققون السعوديون عذبوا ما لا يقل عن 3 ناشطات سعوديات منذ مايو 2008