خالد بن سلمان يعود لواشنطن بعد غياب وشكوك بتورطه بقضية خاشقجي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/679V1L

الأمير خالد بن سلمان نفى التهم الموجهة إليه بقضية خاشقجي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 06-12-2018 الساعة 12:29
واشنطن - الخليج أونلاين

أعلنت السفارة السعودية في واشنطن، أمس الأربعاء، أن سفير المملكة لدى الولايات المتحدة خالد بن سلمان، شقيق ولي العهد، عاد إلى عمله بعد غيابٍ استمر نحو شهرين، أمضاهما في بلاده، التي عاد إليها بعد مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، وتداول تقارير عن صلته بالأمر.

وقالت المتحدثة باسم السفارة السعودية، فاطمة باعشن: إن "صاحب السمو الملكي السفير موجود في واشنطن"، مشيرة إلى أن "وزير الخارجية، عادل الجبير، مثّل ‫الرياض في جنازة جورج بوش الأب بدلاً من السفير خالد بن سلمان، لتأخر طائرته في الوصول".

والأمير خالد من المشتبه بتورطهم في جريمة قتل خاشقجي بقنصلية بلاده في إسطنبول التركية، وفق ما كشفه مصدر دبلوماسي غربي ومصادر داخل المعارَضة السعودية، لـ"الخليج أونلاين"، في وقت سابق.

كما برز اسمه في صحف عالمية بأنه حاول استدراج خاشقجي إلى القنصلية التي قُتل فيها، وقدَّم له تطمينات وتأكيدات بأن الأمر سيكون آمناً.

وعقب توجُّهه إلى السعودية، طلبت وزارة الخارجية الأمريكية من الأمير خالد أن "يجلب معلومات لدى عودته إلى الولايات المتحدة".

وشاعت أنباء عن احتمالية تولي الأمير خالد منصب ولاية العهد بدلاً من أخيه بن سلمان، الذي وُجِّهت إليه اتهامات كثيرة بتورطه في عملية القتل حينها، وقالت المصادر إن خالد ليس محلّ قبول غربي لتولّي المنصب في المملكة خلفاً لشقيقه.

وأكدت المصادر التي تحدثت لـ"الخليج أونلاين"، وطلبت عدم الكشف عن هويتها، أن هناك شكوكاً غربية كبيرة تحوم حول دور السفير السعودي في واشنطن بعملية اغتيال خاشقجي، يوم 2 أكتوبر الجاري.

وأوضحت أن خالد كان على علم مسبق بنيّة شقيقه الإيقاع بخاشقجي، لذلك تعمد تعطيل إصدار الأوراق التي طلبها الأخير من سفارة بلاده لدى الولايات المتحدة، ليطلب منه موظّفو السفارة الحصول على هذه الوثيقة، التي لا تتطلّب عادة وقتاً طويلاً، من قنصلية المملكة في إسطنبول.

وفور علمه بما حصل لخاشقجي، وتأكُّده من اغتياله، غادر خالد واشنطن إلى الرياض؛ خوفاً من المساءلة المباشرة من الإدارة الأمريكية والمسؤولين داخل الكونغرس الأمريكي، ومِن كشف بعض التفاصيل المهمة التي بحوزته بخصوص الحادثة.

خاصة أنه تلقى عشرات المكالمات من مسؤولين أمريكيين نافذين خلال الأيام الثلاثة الأولى من الحادثة، يطالبونه بتقديم توضيحات حول حقيقة ما حدث لخاشقجي، وفق مصادر "الخليج أونلاين".

وعقب ذلك، تصدَّرت تقارير إعلامية تفيد بأن أمريكا قدمت خطة طريق لولي العهد السعودي، ليصدّر شقيقه خالد على أنه على علاقة من البداية بمقتل خاشقجي، وهو ما يعني تقديمه باعتباره "كبش فداء" في القضية، وإزاحة التهم عنه.

ولم يتوقف الأمير خالد عن الدفاع عن نفسه بعد اتهام الاستخبارات الأمريكية إياه باستدراج خاشقجي إلى القنصلية عبر اتصال هاتفي، حين كان يقيم في واشنطن.

مكة المكرمة