خبير: فوز العدالة والتنمية سيعيد توازن القوى إقليمياً

أشار الخبير إلى دور تركيا في الملف السوري وأهمية القضية الفلسطينية لديها

أشار الخبير إلى دور تركيا في الملف السوري وأهمية القضية الفلسطينية لديها

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 02-11-2015 الساعة 08:56
الرباط - الخليج أونلاين


قال "إدريس بوانو"، الخبير المغربي في العلاقات المغربية التركية: إن "الشعوب الإسلامية والعربية ستتنفس الصعداء بعد فوز حزب العدالة والتنمية بالانتخابات البرلمانية التركية، خصوصاً بعد خيبات الأمل في مصر وسوريا واليمن".

واعتبر في تصريحه لوكالة الأناضول، أن "رسالة حزب العدالة والتنمية التركي من خلال فوزه بالانتخابات، أن بإمكان الشعوب الإسلامية والعربية النهوض واستعادة المبادرة رغم محاولات إغلاق قوس الربيع العربي".

وأشار الخبير المغربي إلى أن "تجربة تركيا ساهمت في عودة الروح للعديد من الشعوب العربية والإسلامية، التي تسعى لمنح أصواتها للأحزاب ذات المصداقية، التي تساهم في التنمية الاقتصادية والديمقراطية".

وأكدت التجربة التركية، بحسب بوانو، أن "الشعوب بإمكانها إعادة ترتيب أوراقها، واستعادة حضورها على المستوى الداخلي والخارجي، وصناعة الحضارة والدفع بالدول الإسلامية والعربية إلى الديمقراطية والتنمية الاجتماعية والاقتصادية"، لافتاً إلى أن "نتائج الانتخابات بتركيا كانت غير متوقعة، وفاجأت العديد من الأطراف".

ولفت إلى أن العديد من الدول والجهات كانت تريد الإطاحة بتركيا، وكانت تسعى قبل الانتخابات من أجل ألا يكون لتركيا أي دور إقليمي، وأن تبقى رقماً عادياً بالمنطقة، إلا أن النتائج المبهرة ستعيد ترتيب العديد من الأوراق بالمنطقة، وعلى رأسها الورقة السورية، حيث كانت بعض الدول تراهن على إبعاد تركيا وإدخال روسيا.

وتابع بوانو أن الشعب من خلال تصويته الأخير اعتبر أن المسألة السورية تهمه، وأنه يجب أن يكون لتركيا دور في المبادرة التي تهدف لحل الملف السوري، كما أن الشعب التركي اعتبر من خلال تصويته على حزب العدالة والتنمية أن القضية الفلسطينية تهمه أيضاً.

وأوضح أن "العلاقات العربية التركية ستعرف منعطفاً بعد هذه الانتخابات، وستسعى تركيا إلى تقوية هذه العلاقات"، مشيراً إلى أنه "مع هذا التفويض، سيزداد محور تركيا والسعودية وقطر قوة وحضوراً وتأثيراً، ومع هذه النتائج سيكون البيت الداخلي لتركيا قوياً ومتراصاً".

بدوره، قال خالد الشيات الخبير المغربي في العلاقات الدولية، للأناضول: إن "الأتراك صوتوا للعدالة والتنمية لخلق نوع من الاطمئنان داخل البيت الداخلي للتركيز على الملفات الداخلية والخارجية للبلاد"، معتبراً أن استمرار العدالة والتنمية سيساعدها على ربح الرهانات إقليمياً، وإعادة نوع من توازن القوى بالمنطقة.

واهتم الإعلام المغربي وشبكات التواصل الاجتماعي، خاصة فيسبوك، بالانتخابات التركية، حيث عنون موقع "اليوم 24" (موقع إلكتروني مغربي مستقل)، خبر فوز العدالة والتنمية بـ"العدالة والتنمية يشكل رابع حكومة على التوالي".

وقال سعد الدين العثماني، وزير الخارجية المغربي السابق على صفحته في فيسبوك: "تهانينا للشعب التركي على نجاح الانتخابات، وعلى فوز حزب العدالة والتنمية بالأغلبية المطلقة في البرلمان، واستمرار الاستقرار السياسي في تركيا".

وقالت خديجة مفيد، الأستاذة بجامعة محمد الخامس بالرباط، عبر صفحتها على فيسبوك: "تركيا فتحت أبوابها للمسلمين منذ وصول حزب العدالة والتنمية للحكم، فتحت لهم بكل عدل لاستثماراتهم وأفكارهم وعلمائهم ومثقفيهم ومستضعفيهم، وأحس المسلم في ظل سيادة العدالة والتنمية بالنصرة والحوار والإيواء.

وأوضحت مفيد أن "تركيا أصبحت رقماً نوعياً في حاجات العالم الإسلامي، ورقماً مميزاً في الاقتصاد العالمي، تركيا العلمانية دستوراً، الإسلامية واقعاً وعمقاً ومستقبلاً، أصبحت قبلة المسلمين يجدون فيها عبق الشرق وسحره، وجلال التاريخ وشموخه، ومكاسب العصر وجدته، ونظام الغرب وفعاليته، تشبع أنظارهم بحقيقة الحرية وحرية الاختيار، تحسم صناديق الاقتراع عندهم الاختيار بالعقل اعتماداً على الأرقام، وبالقلب اعتماداً على الحلال".

مكة المكرمة