خبير يؤكّد وفرة المعدات العسكرية الروسية بيد تنظيم الدولة

قال ويلكن إن منشأ الأسلحة التي يستخدمها التنظيم من روسيا ودول الاتحاد السوفييتي السابقة

قال ويلكن إن منشأ الأسلحة التي يستخدمها التنظيم من روسيا ودول الاتحاد السوفييتي السابقة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 09-12-2015 الساعة 20:35
لندن- الخليج أونلاين


قال الباحث في شؤون مراقبة الأسلحة وأمن التجارة وحقوق الإنسان في منظمة العفو الدولية، باتريك ويلكن، إنّ معظم الأسلحة التي بحوزة تنظيم "الدولة"، من صناعة روسيا ودول الاتحاد السوفييتي سابقاً.

وأشار ويلكن، في تصريحات لوكالة الأناضول، الأربعاء، إلى أنّ "عمليات الاستيلاء والسطو التي قام بها عناصر التنظيم، ضدّ مواقع وأفراد الجيش العراقي، إضافة إلى نقل الأسلحة بشكل عشوائي إلى هذا البلد، خاصة بعد عام 2003، ساهمت بشكل كبير في تشكيل ترسانته من الأسلحة".

وتابع: "لو نظرنا إلى منشأ الأسلحة التي يستخدمها التنظيم، نجد أنّ معظم هذه الأسلحة من صناعة روسيا ودول الاتحاد السوفييتي السابقة، ثمّ الأسلحة الأمريكية، وتلك التي تنتجها دول حلف شمال الأطلسي، إضافة إلى الأسلحة الصينية والإيرانية".

وأضاف ويلكن أنّ "الأسلحة الموجودة يبد التنظيم قديمة، وتعود إلى المخزون المتراكم في فترة الحرب بين العراق وإيران في ثمانينيات القرن الماضي"، مؤكداً "قيام الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا، وعدد من الدول المشاركة في التحالف آنذاك، بنقل بقايا أسلحة حلف وارسو إلى العراق، إبان احتلاله عام 2003".

- مبيعات الأسلحة في سوريا

وقال الباحث ويلكن: إنه "رغم تركيز تقرير منظمة العفو الدولية على مصادر أسلحة التنظيم في العراق، فإنّ التنظيم تمكن من الاستيلاء على كمية من الأسلحة في المناطق التي يسيطر عليها في سوريا، الأمر الذي ساهم في زيادة مخزونه من الأسلحة". 

ووصف الوضع في سوريا بـ "المعقد"، مؤكّداً أنّ "معظم الأسلحة المُستخدمة في الحرب السورية، صُنعت في روسيا ودول الاتحاد السوفييتي السابقة وإيران".

وأردف ويلكن: "الأسلحة الموجودة في سوريا تنتقل بين المجموعات المقاتلة في هذا البلد، وهناك ارتباط بين داعش وعدد من الفصائل السورية، كما أنّ هناك أدلة تثبت بيع النظام السوري للأسلحة".

وفيما يخص عدد الأسلحة الموجودة بيد التنظيم، أوضح أنه من الصعب تقدير عدد تلك الأسلحة، مشيراً في هذا السياق إلى أنّ غالبية الأسلحة التي يستخدمها التنظيم، أسلحة آلية، وكلاشينكوف، وبنادق حديثة، إضافة إلى منصات لإطلاق القذائف، وسيارات أمريكية ذات الدفع الرباعي".

ولفت تقرير منظمة العفو الدولية، إلى أن الأسلحة التي يستخدمها التنظيم متنوعة بين بنادق آلية، ورشاشات صينية، وبنادق صيد وبنادق كسر وبنادق نصف آلية، إضافة إلى رشاشات ثقيلة، وقذائف، ومضاد دبابات موجهة وغير موجّهة، وقذائف هاون، وأخرى صاروخية، وأنظمة قذائف صاروخية.

كما ذكر تقرير المنظمة أنّ الإدارة الأمريكية عقدت صفقات أسلحة مع الحكومة العراقية منذ عام 2003 تقدر بمليارات الدولارات، إضافة إلى تزويد الولايات المتحدة الأمريكية للعراق بأسلحة خفيفة بقيمة مليون دولار، خلال عام 2014.

مكة المكرمة