خروج ثاني جسر بالموصل عن الخدمة بقصف للتحالف

الجسر الخامس هو الثاني الذي يخرج عن الخدمة

الجسر الخامس هو الثاني الذي يخرج عن الخدمة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 03-11-2016 الساعة 21:17
بغداد - الخليج أونلاين


تعرّض أحد الجسور الواقعة داخل مدينة الموصل بمحافظة نينوى، شمالي العراق، لقصف جوي للتحالف الدولي أسفر عن أضرار جسيمة فيه، أدت إلى خروجه من الخدمة.

الجسر الذي يحمل اسم "الجسر الخامس"، يعد الثاني الذي يخرج من الخدمة في الموصل، بعد تعطل آخر الشهر الماضي، يطلق عليه اسم "جسر الحرية"، عقب استهدافه من قبل طيران التحالف الدولي، حسب وكالة الأناضول.

وقال الرائد في القوات المشتركة (تابعة لوزارة الدفاع)، إسماعيل زاهد: إن "طائرة حربية تابعة للتحالف الدولي هاجمت في ساعات الصباح الأولى من نهار اليوم 3 عجلات لدى مرورها فوق الجسر كانت تستقلها قيادات بارزة (لم يذكرها) في تنظيم داعش".

اقرأ أيضاً :

القوات العراقية تصل ناحية "حمام العليل" جنوب الموصل

وأضاف أن القصف أسفر "عن تدمير العجلات بشكل كامل، ومقتل من كانوا على متنها، فضلاً عن إلحاق أضرار بإحدى دعائم الجسر من جهته الشمالية البعيدة عن النهر".

وتابع أن الجسر "خرج عن الخدمة لبعض الوقت، قبل أن يغلقه التنظيم بشكل نهائي، ويمنع العجلات المدنية من المرور عليه لأي سبب كان"، موضحاً أن التنظيم بات يخشى استخدم الجسور من قبل عناصره خوفاً عليهم من القصف الجوي.

وبخصوص ما يتردد عن تفخيخ تنظيم الدولة لجسور مدينة الموصل والاستعداد لتفجيرها، قال زاهد إنه "لا توجد معلومة مؤكدة بخصوص ذلك".

وبيّن أن "المعلومات المؤكدة الواردة لغرفة استخبارات القيادة العسكرية هي أن التنظيم وضع تحت كل جسر من جسور المدينة الخمسة عجلة من نوع همر وتركها، ولا يمكن لأي شخص الاقتراب منها ومعرفة ما في هذه العجلات".

ويربط جانب الموصل الأيمن بالأيسر (شرق نهر الفرات بغربه) 5 جسور، وفي حال إخراجها عن الخدمة سيتوقف التنقل بين الجانبين بشكل نهائي، ولا تستطيع القوات الأمنية العبور من الجانب الأيسر نحو مركز المدينة أو العكس سوى بطريقة إقامة الجسور العائمة، وهذا يحتاج الكثير من الوقت، ويتسبب بتأخر عملية استعادة المدينة.

وانطلقت معركة استعادة الموصل في الـ 17 من الشهر الماضي، بمشاركة نحو 80 ألفاً من القوات التابعة لحكومة بغداد، سواء من الجيش، أو الشرطة، أو مليشيات بالحشد الشعبي الشيعية، إلى جانب "البيشمركة".

وتحظى الحملة العسكرية بغطاء جوي من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.

واستعادت القوات العراقية والمتحالفون معها عشرات القرى والبلدات في محيط المدينة من قبضة تنظيم الدولة.

وتسود المخاوف على مصير نحو 1.5 مليون شخص لا يزالون داخل الموصل، وسط توقعات من الأمم المتحدة بفرار ما يصل إلى مليون شخص، وكذلك استخدام تنظيم "داعش" للمدنيين دروعاً بشرية.

مكة المكرمة