خطة تركية لإنهاء الصراع في البلاد دون حزب العمال

المحادثات ستعقد من الآن فصاعداً في أنقرة وليس في سجن جزيرة إيمرالي

المحادثات ستعقد من الآن فصاعداً في أنقرة وليس في سجن جزيرة إيمرالي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 05-02-2016 الساعة 20:52
أنقرة - الخليج أونلاين


أعلنت الحكومة التركية، الجمعة، عن نيتها عقد محادثات مباشرة مع المسلحين الأكراد لإنهاء الصراع المستمر منذ ثلاثة عقود، مشيرة إلى أنها ستدعو جماعات المجتمع المدني إلى طاولة الحوار كبديل عن حزب العمال الكردستاني.

وكشف رئيس الوزراء، أحمد داود أوغلو، في خطاب ألقاه في مدينة ماردين بجنوب شرق تركيا، الجمعة، ما وصفها بالخطة الجديدة لتعزيز الأمن وإعادة إعمار المناطق التي دمرها الصراع، لكنه أوضح أن حزب العمال الكردستاني سينحى جانباً إذا لم يلق السلاح.

وقال داود أوغلو لمسؤولين محليين وأعضاء في حزب العدالة والتنمية الحاكم، من بينهم وزراء، في جامعة ماردين: "نحن نبدأ فترة جديدة من أجل وحدتنا الوطنية وأخوتنا، وسنتحدث للناس بشكل مباشر، وسنتحدث للجميع إلا من يحملون السلاح في أيديهم"، مضيفاً: أن "خطة الحكومة تشمل إجراءات اقتصادية مثل منح قروض بدون فوائد للمزارعين".

وبدأ حزب العمال الكردستاني المصنف كمنظمة "إرهابية" حركة تمرد جنوب شرق البلاد في عام 1984، قائلاً إنه يقاتل من أجل الحصول على حكم ذاتي للأكراد، وقتل 40 ألف شخص في الصراع منذ ذلك الحين من الطرفين، كما أبطأ من وتيرة النمو في منطقة أقل تطوراً من غرب تركيا بكثير.

وعقدت أنقرة محادثات سلام مع زعيم حزب العمال الكردستاني المسجون، عبد الله أوجلان، في أواخر عام 2012، وفي يوليو/تموز انهار وقف لإطلاق النار استمر عامين بعد أن أعلنت الحكومة أن قوات الأمن تعرضت لهجمات من قبل المنظمة؛ ممّا أدى إلى تجدد الصراع والمواجهات وتعليق المحادثات.

وقال داود أوغلو بخصوص حزب العمال الكردستاني: "أولاً عليهم إلقاء السلاح، وحينئذ ربما تكون هناك فرصة للحوار معهم"، حيث تصنف الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وتركيا حزب العمال الكردستاني كجماعة إرهابية.

ونقلت صحيفة ميليت عن داود أوغلو قوله، الخميس: إن "المحادثات ستعقد من الآن فصاعداً في أنقرة وليس في سجن جزيرة إيمرالي الذي يحتجز فيه أوجلان منذ عام 1999 الذي عقدت فيه محادثات سابقة"، مشيراً إلى أن "الساسة المؤيدين للأكراد الذين يقومون بالوساطة تجاهلوا تعليمات أصدرها أوجلان فيما سبق، وبالتالي فإنه ليست هناك جدوى من الحديث معه".

مكة المكرمة