خطة من 3 محاور ..رؤية "الدول السبع" لإنهاء الأزمة السورية

الرابط المختصرhttp://cli.re/GaVADm

المجتمع الدولي فشل في حل القضية السورية رغم تعدد القمم والاجتماعات

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 14-09-2018 الساعة 11:02
نيويورك - الخليج أونلاين

عشية لقاء مرتقب بين مجموعة الدول السبع المعنية بالشأن السوري، ومبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، استفان دي مستورا، كشفت وثيقة عن رؤية هذه الدول لحل الأزمة، وتتضمن ثلاثة محاور.

وذكرت قناة "الجزيرة" الإعلامية، الجمعة، أنها حصلت على نسخة من الوثيقة، التي تشير إلى أن المحور الأول يتضمن التأكيد على عدد من النقاط، من بينها اعتبار تشكيل لجنة دستورية برعاية أممية هو الآلية المناسبة لمناقشة الإصلاحات الدستورية، وتشجيع المجموعة الأمم المتحدة على إشراك جميع القوى السياسية السورية الضرورية لتنفيذ إصلاحات دستورية، وإجراء انتخابات بإشراف أممي، وعدم امتلاك سوريا أسلحة دمار شامل أو رعايتها للإرهاب، وقطع علاقاتها مع إيران والمنظمات المسلحة التابعة لها.

أما المحور الثاني فيعالج مسألة الإصلاحات الدستورية، حيث يتضمن التأكيد على عدد من النقاط، منها تعديل صلاحيات الرئيس لتحقيق توازن أكبر بين السلطات من جهة، وضمان استقلالية المؤسسات الحكومية المركزية والإقليمية من جهة أخرى.

وتطرق المحور الثالث لمسألة تنظيم انتخابات بإشراف أممي، من خلال وضع إطار انتخابي انتقالي وفق المعايير الدولية يخول مشاركة عادلة وشفافة، وتشكيل هيئة إدارية محترفة ومتوازنة للانتخابات.

ومجموعة الدول السبع، أو "المجموعة الدولية المصغرة حول سوريا" تضم في عضويتها وزراء خارجية بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا والسعودية والأردن.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أعلن، أمس الخميس، استعداد موسكو للبحث عن سبل للتفاهم والتعاون بين صيغة أستانة، وما يسمى بـالمجموعة الدولية "المصغرة" حول سوريا.

وفي تصريح لوكالة الأنباء الألمانية شدد لافروف على أن أي تعاون يجب أن يقوم على أساس القانون الدولي والقرارات السابقة التي تؤكد ضرورة احترام وحدة سوريا واستقلالها وسيادتها ووحدة أراضيها.

ولفت إلى أهمية "التعاون الدولي لمساعدة السوريين في الانتقال من مرحلة القضاء على الإرهاب في بلادهم إلى مرحلة السلام والتسوية السياسية، ما يتطلب إعادة إعمار البنية التحتية المدمرة واستعادة النشاط الاقتصادي، وعودة ملايين اللاجئين والنازحين".

تجدر الإشارة إلى أن مؤتمر الحوار الوطني السوري، الذي عقد في مدينة سوتشي الروسية، في يناير الماضي، عهد إلى دي مستورا مهمة تشكيل لجنة لكتابة دستور جديد، وتلقى المبعوث الأممي الخاص لاحقاً قوائم من النظام والمعارضة بأسماء المرشحين المقترحين لتلك اللجنة.

في هذه الأثناء، قال الممثل الأمريكي الجديد لسوريا، جيم جيفري، إن رئيس النظام بشار الأسد ليس لديه مستقبل كحاكم، لكن ليس من مهمة الولايات المتحدة التخلص منه.

حري بالذكر أن المجتمع الدولي فشل في التوصل مع النظام السوري وداعميه من جهة، والمعارضة من جهة أخرى، إلى حل ينهي الأزمة التي شردت الملايين وقتلت مئات الآلاف، وألحقت دماراً هائلاً بمعظم المدن.

مكة المكرمة