خلال 48 ساعة.. مقتل 30 إسرائيلياً على حدود غزة واعتراف بـ 7

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 20-07-2014 الساعة 08:59
غزة- الخليج أونلاين


في ضربة جديدة فاقت التوقعات الإسرائيلية، تمكنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة (حماس) من قتل 30 ضابطاً وجندياً إسرائيلياً وعشرات الإصابات منذ بدء العملية العسكرية على قطاع غزة مساء الخميس (07/17).

وضربت القسام في عدة عمليات نفذتها، المنظومة الأمنية الإسرائيلية والعسكرية، على الرغم من تحليق الطيران بجميع أنواعه وتمركز آليات الاحتلال على حدود قطاع غزة.

وخلافاً لرواية القسام، اعترف الاحتلال فقط بمقتل ستة من الجيش بينهم ضابطان منذ بدء المعركة البرية، إضافة لإصابة أكثر من 20 جندياً بجراح مختلفة خلال 48 ساعة.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، صباح الأحد (07/20) خمسة من أسماء الجنود القتلى وهم: إيتان باراك، وأوميتس غرينبرغ، وبار راهاف، وبينية روفل. وقالت صحيفة "هآرتس" إن جندياً آخر قتل بعد منتصف الليلة الماضية، وعلى ما يبدو أنه الجندي الذي تم الإعلان عن إصابته بجروح حرجة، في ساعة متأخرة من مساء أمس. وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن 51 جندياً أصيبوا بجراح متفاوتة منذ بدء الاجتياح البري.

فيما أعلنت كتائب القسام فجر الأحد (07/20) أنها قتلت 14 جندياً إسرائيلياً في كمين محكم لقوة إسرائيلية توغلت مئات الأمتار شرقي حي التفاح شرقي مدينة غزة. وتحدّت الكتائب في بيان لها أن يكشف جيش الاحتلال عن خسائره الحقيقية في الكمين المحكم.

قتل 5 جنود

أعلنت الكتائب مساء السبت عن تسلل مجموعة من قوات النخبة عبر نفق خلف خطوط العدو في منطقة الريان في محيط صوفا جنوب شرقي خانيونس جنوبي قطاع غزة. وذكرت في بيان مقتضب أن مجاهديها باغتوا جنود الاحتلال واشتبكوا معهم من مسافة متر ونصف، موضحة أن أحد مجاهديها أكد قتل خمسة جنود بالرصاص 3 في الرأس و2 في مناطق مختلفة من الجسم، مشيرة إلى أن المجموعة عادت بسلام.

قتل 6 جنود

تمكنت مجموعة مماثلة في وقت سابق من صباح السبت من التسلل خلف خطوط جيش الاحتلال في موقع "أبو مطيبق" العسكري شرقي المحافظة الوسطى، وإبادة 3 جيبات عسكرية وقتل 6 جنود فيها وإصابة الآخرين واغتنام قطعتي سلاح M16.

فيما زعم جيش الاحتلال الصهيوني أن ضابطاً وجندياً قتلا وأصيب عدد آخر بهذه العملية التي نجح المقاومون في العودة وعددهم 11، فيما استشهد المقاوم الـ 12.

مقتل جندي

قالت مصادر طبية إسرائيلية ظهر السبت إن صاروخاً فلسطينياً سقط في مضارب إحدى التجمعات البدوية القريبة من مدينة ديمونا بالنقب الشرقي، ما تسبب بمقتل إسرائيلي وإصابة 3 آخرين بجراح.

وذكرت القناة العبرية الثانية أن الصاروخ جاء ضمن صاروخين أطلقا للمنطقة في دفعة هي الثالثة منذ ساعات الصباح. وأعلنت كتائب القسام مسؤوليتها عن قصف مدينة ديمونا النووية بصاروخي M75.

قنص 3 جنود وإصابات

أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام صباح السبت، مسؤوليتها عن قنص 3 جنود إسرائيليين شمالي بلدة بيت حانون شمالي قطاع غزة. واعترف الاحتلال بهذه العملية، إذ قال موقع "والا" إن عدداً من الجنود العاملين شمالي القطاع أصيبوا بنيران القناصة.

في وقت سابق من صباح السبت، أعلن جيش الاحتلال عن إصابة ضابط بجراح خطرة إضافة لجنديين آخرين بجراح متوسطة خلال اشتباك على أطراف بلدة بيت حانون شمالي قطاع غزة.

وأصيب في وقت سابق من مساء الجمعة، 3 جنود آخرين بعد تعرض الجيب العسكري الذي كانوا يستقلونه لإطلاق صاروخ مضاد للدروع على السياج الأمني شرقي وسط القطاع، إذ وصفت جراح أحدهم بالخطرة بعد تعرضه لإصابة في رأسه، في حين أصيب آخر بجراح متوسطة في عينيه وثالث بجراح طفيفة.

وقتل ليلة الجمعة جندي إسرائيلي شمالي القطاع وأصيب 5 آخرون بجراح خلال الاشتباكات التي أعقبت اجتياز القوات الإسرائيلية للسياج الأمني.

تكتم على الخسائر

وعادة ما يتكتم الاحتلال عن خسائره المادية والبشرية في المعارك التي يخوضها أو حتى الخسائر التي تحدث نتيجة إطلاق صواريخ المقاومة تجاه المدن والبلدات المحتلة.

وأكد الصحفي الإسرائيلي يوئيل ماركوس أن نشر عدد القتلى من جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة سيحدث ثورة حارقة في الكيان.

وقال ماركوس الذي يعمل في صحيفة "هآرتس" العبرية إن الجيش يفرض رقابة مشددة علينا حول نشر أعداد القتلى الجنود في غزة. وأضاف: "ولو سمح لنا النشر فإن ثورة ستحدث بإسرائيل ستحرق الأخضر واليابس"، وفق تعبيره.

وسابقاً كانت كتائب القسام تخوض العمليات بشكل مجموعات صغيرة لا تتعدى شخصاً أو شخصين، لكن عملياتها في هذه المعركة التي أطلقت عليها اسم "العصف المأكول"، تميزت بتنفيذ عمليات 4 إلى 13 مقاوم، كما حدث في آخر عملية. ويبدو أن القسام تزيد من عدد المقاومين في كل عملية لكي تحقق أهدافها المطلوبة.

وأعلن جيش الاحتلال قبل يومين بدء تنفيذ عملية برية محدودة ضد الأنفاق القادمة من قطاع غزة إلى ما وراء الحدود، بعد 11 يوماً من العملية العسكرية التي بدأت في 7 يوليو/ تموز.

مكة المكرمة