خلفان يطالب بتحليل محادثات الإنترنت لمحاربة تجنيد "داعش"

نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي ضاحي خلفان

نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي ضاحي خلفان

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 06-07-2015 الساعة 10:55
أبوظبي - الخليج أونلاين


طالب نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، الفريق ضاحي خلفان، بتشكيل فريق من الخبراء الأمنيين المختصين في علم النفس والاجتماع لتحليل المحادثات التي تدور عبر الإنترنت بين الجماعات الإرهابية، والتوصل إلى وسيلة "لإنقاذ الشباب من فخ الإرهاب".

وقال خلفان، خلال ندوة رمضانية عقدت بمجلسه حول "الجرائم الإلكترونية": "إن داعش يملك بنية تحتية تقنية ومواقع إلكترونية بلغات مختلفة تفوق دولاً، وإذا كان قادراً على غسل أدمغة الشباب وإقناعهم بالموت من خلال تفجير أنفسهم، فمن الأسهل علينا أن نقنعهم بالحياة".

وكشفت دراسة أعدتها مؤسسة وطني الإمارات، بالتعاون مع هيئة تنظيم الاتصالات، وخدمة الأمين، ومركز دبي للأمن الإلكتروني، أن معظم عمليات التجنيد التي يقوم بها "الدولة" تتم عبر مواقع التواصل الإلكتروني، وتطبيقات الألعاب المدعومة بخدمة الدردشة، مبينة أن التنظيم يملك أكثر من 90 ألف صفحة على موقعي "فيسبوك" و"تويتر" باللغة العربية، و40 ألفاً بلغات أخرى، ويسعى لتأسيس شبكة تواصل خاصة به لتفادي حجب صفحاته يطلق عليها "خلافة بوك".

وقال الفريق ضاحي خلفان: إن التجنيد الإلكتروني من جانب "الدولة" يُعد أخطر هذه الجرائم، خصوصاً في ظل امتلاك التنظيم لعشرات المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي على الفيسبوك وتويتر بلغات مختلفة، مشيراً إلى ضرورة فهم وتحليل المحادثات التي تدور مع الشباب المستهدفين ومعرفة كيفية إقناع شاب أو شابة في دولة أوروبية بالسفر آلاف الأميال للعيش في خرابات وتنفيذ عمليات إرهابية.

وأضاف: "من الواضح أن هذا التنظيم المتطرف لديه خبراء في إعادة برمجة عقول هؤلاء الشباب، وزرع أهدافه ورؤيته بها، وظهر هذا جلياً في تفجير مسجد الإمام الصادق في الكويت، إذ نفذه شاب سعودي ليس له أي سجل إرهابي، ولم يكن على قائمة المشتبهين أو المطلوبين".

وأكد على ضرورة وجود فريق من المحللين المختصين لدى الأجهزة الأمنية لدراسة هذه الظاهرة، والتوصل إلى اللغة التي تستخدم في تجنيد الشباب، "وإذا كان داعش يقنعهم بالانتحار بتفجير أنفسهم، فيجب أن نجد الطريقة لإقناعهم بالحياة وحمايتهم من هذا التهديد.

مكة المكرمة