خوفاً من روسيا.. واشنطن تعكف على تطوير "الثالوث النووي"

واشنطن ستطور صاروخاً جديداً من طراز كروز

واشنطن ستطور صاروخاً جديداً من طراز كروز

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 03-02-2018 الساعة 13:29
واشنطن - الخليج أونلاين


أظهرت وثيقة خاصة بالسياسة النووية سعي الولايات المتحدة لتعزيز قدراتها النووية؛ بسبب مخاوفها من الأسلحة النووية الروسية الآخذة في النمو.

وأضافت الوثيقة التي تُعرف باسم "مراجعة الموقف النووي"، والتي نُشرت مساء الجمعة، أن الاستراتيجية الجديدة ستضمن إيصال رسالة لروسيا بأن أي استخدام للأسلحة النووية "غير مقبول مهما كان محدوداً"، وستركز الاستراتيجية الجديدة على تطوير الثالوث النووي.

وقال باتريك شانهان، نائب وزير الدفاع الأمريكي، إن هذه المراجعة تركز على تطوير ما يُعرف بالثالوث النووي، أي القاذفات الاستراتيجية والصواريخ الباليستية والغواصات النووية.

وأشار شانهان إلى أن "مراجعة الوضع النووي لعام 2018 تدعو إلى تطوير الثالوث النووي ومنظومة القيادة والسيطرة، وهو أمر ضروري وبتكلفة ميسورة وطال أوانه".

وأضاف: "لقد حافظ ثالوثنا النووي على سلامتنا سبعين عاماً، ولا يمكننا تحمل ثمن أن يصبح بالياً".

شاهد أيضاً:

أمريكا تلوّح بضربة جديدة ضد نظام الأسد في سوريا

وذكر مسؤولون أمريكيون أن المبرر المنطقي لبناء قدرات نووية جديدة، هو أن روسيا ترى الموقف والقدرات النووية للولايات المتحدة قاصرة، وأن روسيا تملك مخزوناً من الأسلحة النووية غير الاستراتيجية يبلغ مئتي نوع من السلاح، وبضع مئات من الأسلحة ذات القوة التدميرية المنخفضة بأوروبا.

ويقول المسؤولون الأمريكيون إن واشنطن ستردع موسكو عن طريق استخدام الأسلحة النووية ذات القوة التدميرية المنخفضة، وتقل قوة هذا النوع من الأسلحة النووية عن عشرين كيلو طن، لكنها تسبب دماراً أيضاً، وكان للقنبلة الذرية التي أُلقيت على مدينة هيروشيما اليابانية هذه القوة التدميرية نفسها.

وقالت وثيقة البنتاغون إن الولايات المتحدة ستعدّل عدداً صغيراً من رؤوس الصواريخ الباليستية التي تُطلق من الغواصات بخيارات ذات قوة تدميرية منخفضة.

وعلى المدى البعيد، سيطور الجيش الأمريكي أيضاً صاروخ "كروز" جديداً مزوّداً برأس حربي نووي ويُطلق من البحر، وقد يستغرق تطوير الصاروخ فترة تصل إلى عشر سنوات.

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمر العام الماضي بمراجعة الوضع النووي للولايات المتحدة، وكانت آخر مراجعة للسياسة النووية جرت عام 2010.

مكة المكرمة