داخلية غزة تكشف هوية منفذ محاولة اغتيال الحمدالله.. وتتهم السلطة

الحرس الشخصى لرئيس الوزراء الفلسطينى رامى الحمد الله (أرشيف)

الحرس الشخصى لرئيس الوزراء الفلسطينى رامى الحمد الله (أرشيف)

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 28-04-2018 الساعة 20:38
القدس المحتلة - الخليج أونلاين


اتهمت وزارة الداخلية في قطاع غزة، السبت، رسمياً، المخابرات العامة في رام الله باستهداف رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله في غزة الشهر الماضي، ومحاولة اغتيال مسؤول أمني كبير العام الماضي.

جاء ذلك على لسان إياد البزم، المتحدث باسم داخلية غزة (تديرها حركة حماس)، في مؤتمر صحفي عقده بالقطاع.

وبحسب البزم، فإن الخلية التي استهدفت الحمد الله في غزة هي نفسها التي نفذت تفجير سيارة قائد قوى الأمن الداخلي في القطاع توفيق أبو نعيم.

وقال البزم: "تم التعرف على هويةِ أبو حمزة الأنصاري، وهو المدعو أحمد فوزي سعيد صوافطة، من الضفة الغربية ويعمل لصالحِ جهاز المخابرات العامة في رام الله بتعليمات الضابط حيدر كمال حمادة، وبإشراف العميد بهاء بعلوشة".

وفي 27 أكتوبر 2017، أصيب قائد قوى الأمن الداخلي في قطاع غزة توفيق أبو نعيم، إثر محاولة اغتياله بتفجير سيارته عقب صلاة الجمعة في مخيم النصيرات وسط القطاع.

وسبق أن اتهمت "فتح" حركة "حماس" بتدبير استهداف موكب الحمد الله، في 13 مارس الماضي، وهو ما نفته الأخيرة بشدة.

وبحسب البزم: "ثبتَ من خلال التحقيقاتِ أن العبوات التي تم استخدامها في تفجيرِ موكب رئيس الوزراء تمت زراعتُها قبلَ ثمانيةِ أيام من دخولِ الموكب، وتزويدِها بدوائرِ التفجيرِ قبلَ ثلاثةِ أيام من التنفيذ".

وأضاف: "في حين لم نكن في وزارة الداخلية على علم بموعد زيارة رئيس الوزراء لغزة، التي أُبلغنا بها قبل 48 ساعةٍ فقط، وهو ما يؤشرُ إلى أنّ المنفذين كانت لديهم معلوماتٌ دقيقةٌ ومسبقةٌ عن موعدِ الزيارة قبل علمِ وزارة الداخلية".

اقرأ أيضاً :

رعب وإذلال.. حياة عميل "إسرائيل" الذي اغتال يحيى عياش

وتابع: "اتضح من خلال التحقيقات أن مدير المخابرات اللواء ماجد فرج قد استقل نفس السيارة مع رئيس الوزراء رامي الحمد الله، ولم يستقل سيارتَه الخاصة كالمُعتاد بالرغم من تواجُدها ضمن سيارات الموكب".

واستكمل: "قام المنفذون بتفجيرِ العبوة بعد أن تجاوزتها سيارة رئيس الوزراء وبصحبته مدير المخابرات بمسافة آمنة، وقد وقعَ التفجير مقابل سيارة اللواء ماجد فرج، التي تواجد بها مرافقوه وسيارات المرافقة الأخرى".

وأوضح أن الجهة التي تقف خلفَ العمليتين "كان لها دور في أعمالٍ تخريبية سابقة في قطاع غزة وسيناء (شمال شرقي مصر)".

ولفت إلى أن تلك الجهة عملت "تحت غطاء جماعات تكفيرية متشددة تعمل من خلال ما يعرف بالمنبر الإعلامي الجهادي، وهو منتدى خاصّ (مقيدُ الدخول) على الإنترنت تم تأسيسُه عام 2011 بتوجيه من جهاتٍ أمنية، لاستقطاب بعض الشباب واستغلالِهم لتنفيذ أعمال إجرامية بغطاء تكفيري في ساحات مختلفة".

وبيَّن أن التحقيقات "أثبتت أن مؤسسَ المنبر الإعلامي الجهادي ومديره هو شخص يلقب بـ"أبو حمزة الأنصاري"، الذي من خلاله يتم إدارةُ الخلايا التخريبية وتوجيهها وتبادل المعلومات، وقد تم تجنيد الخلية التي نفذت محاولة اغتيال أبو نعيم وتفجير الموكب وربطها من خلال المنبر".

كما قال البزم: إن "الخليةَ كانت تخططُ لاستهداف شخصياتٍ دولية تزور قطاعَ غزة، إلى جانبِ استهداف الوفدِ الأمني المصري وقياداتٍ بارزة في حركةِ حماس".

وأضاف: "أثبتت التحقيقات أن شخصياتٍ رفيعةَ المستوى في جهاز المخابراتِ العامة في رام الله هي المُحرك والمُوجّه لخلايا تخريبية تعمل لضرب الاستقرار الأمني في قطاع غزة".

وبيّن أن جهاز الأمنِ الداخلي في قطاع غزة "تمكن من إلقاء القبضِ على المدعو شادي محمد زهد، الذي كان على ارتباطٍ مع المدعو أحمد فوزي سعيد صوافطة الملقب بـ(أبو حمزة الأنصاري) بتاريخ 3 من الشهر الجاري، وفي ذات اليوم قام الاحتلال الإسرائيلي بالتحفظِ على صوافطة حتى هذه اللحظة".

وحتى الساعة (17.40 ت.غ) لم يصدر أي تعليق من السلطة الفلسطينية برام الله حول الاتهامات المذكورة.

مكة المكرمة