"داعش" يتبنى إسقاط طائرة للنظام وأسر طيارها بريف دمشق

حطام طائرة في ريف دمشق

حطام طائرة في ريف دمشق

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 23-04-2016 الساعة 10:10
دمشق - الخليج أونلاين


أعلن تظيم الدولة إسقاط طائرة حربية تابعة لنظام الأسد، الجمعة، وأسر الطيار الذي قفز بالمظلة، في حين أشار مصدر عسكري سوري إلى أن سقوط الطائرة حدث لأسباب فنية، مؤكداً عدم توفر معلومات عن مصير الطيار.

وكان تنظيم الدولة أعلن إسقاط طائرة حربية من طراز "ميغ 23" لجيش الأسد، شرق جبل الدكوة في ريف دمشق الشرقي، ونشر على موقع وكالة "أعماق" التابعة له مقطعاً مصوَّراً يظهر حطام الطائرة الحربية.

وقال: إنه "تمكن من القبض على الطيار عقب إسقاط الطائرة على بعد 30كم عن جبل دكوة بريف دمشق الشرقي"، متحدثاً عن أن الطيار يدعى عزام عيد من مواليد حماة.

من جانب آخر قال مصدر عسكري سوري، لوكالة إنترفاكس الروسية، إن الطائرة خضعت لإصلاحات في الآونة الأخيرة، وإن سقوطها لم يكن بسبب هجوم أرضي بل تحطمت بسبب عطل فني، مشيراً إلى أن الطيار قفز بمظلته، دون وجود معلومات عن مصيره.

ويأتي ذلك بعد أيام من هجوم شنه تنظيم الدولة على ثكنة عسكرية مخصصة لحماية محطة تشرين الحرارية في ريف دمشق، حيث دارت اشتباكات دون أن يتمكن من السيطرة عليها، بالتزامن مع هجوم لعناصر أخرى في التنظيم على مطار الضمير ومناطق في محيط المدينة، أعقب ذلك اشتباكات بين جيش الأسد ومقاتلي التنظيم، فضلاً عن غارات جوية على أحياء في المدينة أدت إلى قتلى وجرحى.

وتحتل منطقة جبل دكوة أهمية بالغة بالنسبة للمحاصرين في الغوطة الشرقية منذ أكثر من عامين، حيث يطل الجبل الذي يقع غرب البادية وشرق الغوطة (شرقي الضمير والعتيبة) على مساحات واسعة جداً؛ منها منطقة بئر القصب المجاورة، التي يبسط تنظيم الدولة سيطرته عليها منذ أشهر، وتعتبر هذه المنطقة إحدى المحطات الأساسية على طريق أي عمل عسكري يهدف إلى فك الحصار عن الغوطة من جهة القلمون الشرقي، قبل الوصول إلى بلدة العتيبة التي تسيطر عليها قوات الأسد كباقي مناطق الطوق المفروض على شرق الغوطة، ومن شأن السيطرة على جبل دكوة رفع قيمة النفوذ الاستراتيجي والعسكري لأي جهة، وتمكنها من التخطيط للاستيلاء على المنطقة في المدى البعيد.

مكة المكرمة