"داعش" يتوعد أقباط مصر ويهاجم قيادات إسلامية

التسجيل امتد نحو 20 دقيقة

التسجيل امتد نحو 20 دقيقة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 20-02-2017 الساعة 08:20
القاهرة - الخليج أونلاين


بث تنظيم الدولة، مساء الأحد، تسجيلاً مصوراً ظهر فيه من قال إنه مسؤول عن تفجير الكنيسة البطرسية شرقي القاهرة، في ديسمبر/كانون الأول الماضي، وهدد فيه المسيحيين داخل مصر.

وتحت عنوان "مصر"، نشرت صفحات مقربة من التنظيم على موقع تويتر تسجيلاً منسوباً للتنظيم، تضمن مشاهد يظهر فيها أحد تابعي التنظيم، قيل إن كنيته أبو عبد الله المصري، وهو يحرض على قتال المسيحيين في مصر.

وبحسب المقطع المصور يظهر أبو عبد الله، المسؤول عن تفجير الكنيسة البطرسية بالقاهرة، في ديسمبر/كانون الأول الماضي، وهو يعرض رسالته قبل التفجير الذي أودى بحياة العشرات.

كما هاجم التنظيم في التسجيل الرئاسة والقضاء المصريين، والجماعات والحركات الإسلامية في مصر وعلى رأسها الإخوان المسلمين وحزب النور (الذراع السياسية للدعوة السلفية/ ثاني أكبر حركة إسلامية في مصر)، ورجال دين مصريين من بينهم شيخ الأزهر، أحمد الطيب، والداعية السلفي محمد حسان.

والتسجيل الممتد لنحو 20 دقيقة، والذي لم يتسن التأكد من صدقيته، تخلله هجوم أيضاً على محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب بمصر، ووصفه بـ"الطاغوت".

ويوجد تنظيم الدولة في مصر عبر ذراعه "ولاية سيناء"، الذي بايعه في نوفمبر/ تشرين الثاني 2014، وينشط في محافظة شمال سيناء بشكل أساسي، وفي بعض المحافظات الأخرى بشكل ثانوي، مستهدفاً شخصيات ومواقع شرطية وعسكرية.

اقرأ أيضاً :

الجبير: إيران الوحيدة بالمنطقة التي لم يهاجمها داعش!

وفي 11 ديسمبر/كانون الأول الماضي، استهدف انتحاري بحزام ناسف مكاناً مخصصاً للنساء بالكنيسة البطرسية الملحقة بمجمع كاتدرائية المسيحيين الأرثوذكس في حي العباسية؛ ما أسفر عن سقوط 28 قتيلاً، بينهم منفذ العملية، وأكثر من 40 مصاباً.

وفي اليوم التالي للحادث قال الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، إنه تم القبض على 3 رجال وامرأة للاشتباه في صلتهم بالهجوم. وتبنى الدولة حينها، بعد يومين من الحادث، المسؤولية.

ولا يتسنّى عادة التحقق من صحة البيانات المنسوبة للتنظيم من مصدر مستقل.

ويُعد الهجوم أول تفجير على الإطلاق يشهده المجمع، وهو المقر الرئيسي الكنسي للمسيحيين الأرثوذكس، الذين يمثلون العدد الأكبر من المسيحيين في مصر (نحو 15 مليون نسمة من إجمالي عدد السكان البالغ 92 مليون نسمة).

ويسود الود العلاقات بين المسلمين والمسيحيين في مصر بصفة عامة، لكن تطرأ بين الحين والآخر بعض الخلافات والنزاعات لعدة أسباب؛ أبرزها: نزاع على ملكية أراض أو بناء كنائس أو توسعتها، أو قصص زواج بين طرفين مسلم ومسيحي.

مكة المكرمة