"داعش" يتوعد باستهداف الصين و"سفك الدماء كالأنهار"

هدد أحد المسلحين التابعين لتنظيم "الدولة" بتمددهم في الصين

هدد أحد المسلحين التابعين لتنظيم "الدولة" بتمددهم في الصين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 02-03-2017 الساعة 10:24
لندن - الخليج أونلاين


وجَّه مقاتلون من تنظيم الدولة، تابعون لأقلية الأويغور الصينية، تهديداً غير مسبوق إلى الصين من العراق بـ"سفك الدماء كالأنهار"، بحسب ما جاء في شريط فيديو تناقلته حسابات مؤيدة للتنظيم على الإنترنت.

ويرِد التهديد في تسجيل مدته 28 دقيقة بعنوان "أولئك هم الصادقون"، نشره فرع لتنظيم الدولة الإسلامية في غربي العراق.

ويقول المسلح فيه: "عازمون على رفع راية التوحيد في أمريكا والصين وروسيا.. أولئك الذين يحكّمون حكم الطاغوت، فستُرفع فيها راية التوحيد بإذن الله".

داعش

وبحسب صحيفة "العرب" اللندنية، يتحدر الأويغور الذين يتحدثون التركية وعددهم نحو 10 ملايين من منطقة شينجيانغ في شمال غربي الصين المحاذية لآسيا الوسطى.

ويشهد إقليم شينجيانغ، المنطقة شبه الصحراوية الغنية بالموارد وتضم أغلبية من الأويغور المسلمين، مواجهات منتظمة بين هؤلاء وقوات الأمن الصينية.

ونسبت بكين مسؤولية هجمات دامية وقعت في أماكن مختلفة بالصين لناشطين من أقلية الأويغور يناضلون من أجل استقلال هذه المنطقة.

اقرأ أيضاً:

رفضتهم دولهم ومجتمعاتهم.. ما مصير مقاتلي "داعش" الأوروبيين؟

وحذرت الصين مراراً من أن قوىً متطرفة من الخارج تقف وراء فكرة تنفيذ عمليات إرهابية في شينجيانغ وغيرها من مناطق البلاد، ما دفع السلطات إلى شن حملة قمع قاسية.

وفي آخر تحركات السلطات الصينية تجاه هذه الأقلية، حددت الصين مكافأة قدرها (275 يورو) لمن يبلغ عن شاب ملتحٍ أو امرأة منقبة في الإقليم.

وتقول السلطات الصينية إن بين الأويغور الذين فروا من البلاد، من يسعى إلى الحصول على تدريبات مع المتطرفين في سوريا ليعودوا بعد ذلك للقتال؛ من أجل الحصول على الاستقلال في شينجيانغ.

وفي التسجيل، يهدد مسلحٌ الصين وهو يحمل سكيناً قبل أن يذبح رجلاً اتهمه بأنه مخبر.

وقال المسلح: "أيها الصينيون الذين لا يفهمون لسان الناس. نحن جنود الخلافة وسنأتي إليكم لنوضح لكم بلسان السلاح ونسفك الدماء كالأنهار ثأراً للمسلمين".

وأكد أن الصين باتت من أهداف الجهاديين، بعد أن كان من النادر أن يرِد ذكرها بين أهداف المنظمات الجهادية.

وفي عام 2015، قالت وزارة الأمن الصينية إن أكثر من 100 من الأويغور توجهوا إلى تركيا وسوريا أو العراق؛ "للانضمام إلى الجهاديين".

مكة المكرمة