"داعش" يمنع مقاتليه العراقيين من الفرار إلى سوريا ويستثني الأجانب

انطلقت معركة استعادة الموصل في الـ17 من الشهر الماضي

انطلقت معركة استعادة الموصل في الـ17 من الشهر الماضي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 08-11-2016 الساعة 15:26
بغداد - الخليج أونلاين


قال العقيد وليد الدليمي، الضابط العسكري بعمليات الجيش العراقي في الأنبار (غرب العراق)، الثلاثاء، إن تنظيم "الدولة" أغلق الحدود العراقية السورية "لمنع هروب عناصره وعوائلهم" من العراق إلى سوريا.

وأوضح الدليمي لوكالة الأناضول، أن "تنظيم داعش الإرهابي أغلق منفذ القائم الحدودي العراقي مع سوريا في محافظة الأنبار، ونشر أعداداً كبيرة من عناصره فيه".

ولفت إلى أن التنظيم "اتخذ هذا الإجراء لمنع هروب عناصره العراقيين وعوائلهم من مدن (عنه، وراوه، والقائم) إلى سوريا".

اقرأ أيضاً :

مع تضييق الخناق على الموصل.. أين يختبئ البغدادي؟

وأكد الدليمي أن التنظيم "أجبر عناصره العراقيين وعوائلهم على البقاء في البلاد لمقاتلة القوات العراقية".

وأوضح أن "التنظيم استثنى من هذا الإجراء عناصره الأجانب والعرب، وسمح لهم ولعوائلهم بالعبور من العراق إلى سوريا".

يذكر أن "الدولة" سيطر على مدن (عنه وراوه والقائم) العراقية الحدودية مع سوريا بعد منتصف عام 2014، ومنع أهالي تلك المناطق من الخروج منها.

من جانب آخر قال قائد عمليات "قادمون يا نينوى"، الفريق الركن في قوات البيشمركة، عبد الأمير رشيد يارالله، في بيان للإعلام الحربي، أن "14 عنصراً من تنظيم داعش قتلوا خلال هجوم شنه التنظيم على ناحية بعشيقة شمال شرقي الموصل، التي استعادتها قوات البيشمركة أمس".

وكانت قوات البيشمركة أحكمت سيطرتها، الاثنين، على مركز ناحية بعشيقة، التي كان "الدولة" قد سيطر عليها في 3 أغسطس/آب 2014.

ويتمركز جنود أتراك في معسكر بالقرب من بعشيقة منذ عام، حيث قاموا بتدريب قوات "حرس نينوى" التي تتكون بالكامل من أهالي الموصل، ويبعد المعسكر عدة كيلومترات فقط عن مركز بعشيقة.

وانطلقت معركة استعادة الموصل في الـ17 من الشهر الماضي، بمشاركة 45 ألفاً من القوات التابعة لحكومة بغداد، سواء من الجيش أو الشرطة، مدعومين بالحشد الشعبي، وحرس نينوى، إلى جانب البيشمركة.

واستعادت القوات العراقية والمتحالفون معها، خلال الأيام الماضية، عشرات القرى والبلدات في محيط المدينة من قبضة التنظيم الذي سيطر عليها صيف عام 2014.

مكة المكرمة