داود أوغلو ينفي تقديم بلاده خطة لبقاء الأسد 6 أشهر

شدد أن بلاده لا تقبل بأي حل لا يقبل به الشعب السوري

شدد أن بلاده لا تقبل بأي حل لا يقبل به الشعب السوري

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 21-10-2015 الساعة 16:24
أنقرة - الخليج أونلاين


نفى رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، أن تكون بلاده قد وافقت على بقاء رئيس النظام السوري، بشار الأسد، رمزياً 6 أشهر في المرحلة الانتقالية.

ونقلت صحيفة "مليت" التركية عن داود أوغلو، نفيه أن تكون تركيا قد وقعت على أي خطة أمريكية روسية للانتقال السياسي في سوريا، يكون بشار الأسد ضمنها على رأس السلطة رمزياً 6 أشهر، ناقلاً صلاحياته جميعاً لسلطة انتقالية.

وشدد رئيس الوزراء التركي على أن بلاده "لا تقبل بأي حل لا يقبل به الشعب السوري، وهناك كثير من السيناريوهات التي تطرح من أجل الحل، وتركيا لم توقع على أي شيء، ولا يوجد أي شيء من هذا القبيل، بل موقف أنقرة واضح في المفاوضات، لا مرحلة انتقالية في سوريا مع الأسد، بل يجب الاتفاق على آلية من أجل رحيله".

وكانت وسائل إعلام تركية ووكالة رويترز، نشرت تسريبات عن مسؤولين في وزارة الخارجية التركية تفيد باستعداد أنقرة لقبول انتقال سياسي في سوريا، يظل بموجبه بشار الأسد في السلطة بشكل رمزي لمدة ستة أشهر، مع ضمان تنحيه بعدها.

ونقلت رويترز عن مسؤول تركي أن "العمل على خطة لرحيل الأسد جار، يمكن أن يبقى ستة أشهر؛ ونقبل بذلك لأنه سيكون هناك ضمان لرحيله".

وأضاف: "تحركنا قدماً في هذه القضية لدرجة معينة مع الولايات المتحدة وحلفائنا الآخرين، لا يوجد توافق محدد في الآراء بشأن متى ستبدأ فترة الستة أشهر هذه، لكننا نعتقد أن الأمر لن يستغرق طويلاً".

وكشفت وسائل إعلام تركية؛ منها "يني شفق" و"حرييت" و"جمهورييت"، تفاصيل حول وجود "مسودة خطة لحل الأزمة السورية، لاقت تأييد عدد من الدول الموجودة في التحالف الدولي ضد تنظيم "الدولة" بما في ذلك واشنطن وتركيا".

وبحسب التسريبات، فإن الخطة التركية التي نفاها دواود أوغلو، المكونة من 5 إلى 6 بنود لا تتضمن الرحيل الفوري للأسد، ولكنها "تقبل ببقائه في منصبه لمدة ستة أشهر كفترة انتقالية، حيث يتحول المنصب، بموجب الخطة، إلى منصب رمزي، مع إنشاء هيئة انتقالية للحكم، يتم بموجبها نزع صلاحيات الأسد المتعلقة بإدارة أجهزة الاستخبارات ووزارة الدفاع، وسلاح الجو، مع التأكيد على وحدة الأراضي السورية التي يجب أن تكون دولة علمانية ديمقراطية".

وتذكر التسريبات المنفية أن تركيا سعت إلى إقناع موسكو بالخطة الجديدة، خلال اللقاء الذي انعقد بين كل من وزير الخارجية التركية، فريدون سينيرلي أوغلو، ونظيره الروسي، سيرغي لافروف، في مدينة سوتشي الروسية، وأيضاً خلال الزيارة التي قام بها الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إلى العاصمة الروسية موسكو، الشهر الماضي، للمشاركة في إعادة افتتاح مسجد موسكو الكبير.

وتلتها تصريحات أردوغان التي أثارت جدلاً كبيراً في ما يخص القبول بمرحلة انتقالية مع الأسد أو من دونه، مع تأكيد مصادر تركية أن الإدارة الروسية أبدت موافقتها المبدئية على التعاون ورغبتها بالعمل مع تركيا.

مكة المكرمة